همسات من حياة امرأة مميزة

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

متعبة أنا

 أحببت أن أسطر هنا بعض مشاعري هذه الليلة
اليوم امر بضغط نفسي شديد بسبب بعض الظروف الخارجية و المسؤوليات المتتالية التي تتعقبني أينما حللت و رحلت ..
الجميع يمر بلحظات صعبة و ظروف قاهرة تجبره على البكاء أحياناً
أشعر أنني أمر بها الليلة و هذا الأمر يضايقني كثيراً
عندما تصل لمرحلة معينة في حياتك و تحقق احد اهدافك فانك بعد ان تفرح ما تلبث الا ان تجد شيء يحزنك و يشقيك 
و هذا ما يحصل معي حالياً 
مشاعر متضاربة تخنقني 
اسال الله السلامة 

الأربعاء، 16 يونيو، 2010

احتفال بالـ New Look

اليوم أحتفل بستايل جديد لمدونتي الاجتماعية 
أتمنى منكم أن تتابعوني فيها يا أحبابي فتعليقاتكم و آرائكم تهمني 
http://a7lah.wordpress.com/2010/06/16/new-look/

لك أيها الكائن الغريب : اعتراف بالجميل و دعوة خالصة من القلب في ظهر الغيب

طاقتي غير المحدودة

اليوم مارست هوايتي بتصفح مواقع جديدة و مدونات ووقعت على موقع رائع لتحليل و تطوير الشخصية و من خلاله استطعت أن أحلل شخصيتي و التي نجحت بنسبة عالية جداً ووافقت توقعاتي و تحليلاتي لنفسي
ظهرت هذه النتيجة التي لاقت ترحيباً في نفسي


أنت إنسانة جادة جدًا تؤمنين بالمسؤولية وتتحملينها وتسعين لتوفير حياة آمنه ومستقرة لك ولم يعتمد عليك.
أنت تهتمين وبشدة بالتفاصيل الدقيقة ولك عين فاحصة لا تخطأ الاختلافات والفروقات والتفاصيل حتى ولو كانت دقيقة.
كما أن لديك قدرة عالية على التركيز ويمكن الاعتماد عليك فكلمتك هي عهدك.
وأنت تسعين دومًا للحفاظ على العادات والتقليد في المجتمع وتعشقين الماضي ولا تحبين أن تكون عالة على أحد.
أنت إنسانة هادئة بطبعك لا تحبين في العادة المبادرة في الكلام مع الآخرين ما لم يكن الأمر بالغ الأهمية بالنسبة لك لا شيء يضاهى الحقائق الملموسة عندك تلك الحقائق التي ترينها بعينك أو تسمعينها بإذنك أو تلمسينها بيدك.
في إصدار أحكامك، تمتاز شخصيتك بالتركيز على طريقة تفكير منطقية تحلل الأمور و تربط الأسباب بالنتائج، وهذا ما قد يجعلك تبدين مختلفة عن الصورة العامة للنساء في أذهان الكثير من الناس في المجتمع، تلك الصورة التي تسمهن بأنهن غبيات وعاطفيات، تظهر عليهن المشاعر بقوة وشدة أمام الآخرين.
التخطيط والترتيب هام جدا عندك فأنت تحبين أن تكون حياتك مرتبة ومخططة ولا تعجبك الفوضى وعدم الترتيب.

جميلة جداً هذه الصفات الا انني لا اوافق على الترتيب و التخطيط الزائد عن حده هنا ..!!

كانت تجربة ممتعة .. أتمنى لو يجربها من يتابعني و يقرؤني

الجمعة، 11 يونيو، 2010

التاج السلطاني


بدايةً، أحب أن أشكر الغالية مون سمايل على تكليفي بواجب صغير و جميل و مجبب لقلبي

تحدثي عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى؟
من يقابلني أول مرة:
  • لا يعرف أنني طيبة القلب و متواضعة مع الأسف يظنون أنني مغرورة.. و ربما أكون أنا السبب بهذا الظن ههه
  • لا يكتشف أنني متزوجة و أم و لا يتوقع ذلك أبداً ربما بسبب مظهري الطفولي هههه
  • لا يمكن ان يعرف من أنا و لا يعرف اهتماماتي لا يعرفون عن مدونتي سواء هنا او في الورد بريس و لا يعرفون عن شغفي في مساعدة الأخريات و الأخذ بيدهن إلى بر الأمان.
  • يظن أنني انسانة سطحية لا املك هدفاً من الحياة و لا غاية انما اعيش يومي فقط دون التفكير في المستقبل.
  • لا يحبني و ينظر لي بعلو و فوقية و يعاملني على هذا الأساس مع الأسف.
هذا ما عندي حالياً و أحب أشكر الغالية مون سمايل على هذه الاسئلة التي اعانتني على اعادة اكتشاف شخصيتي و دراسة بعض الجوانب و يسرني أن أهدي الواجب للمدونة
عزيزة نفس
أتمنى أن تطلع عليه

بالتوفيق للجميع :)

الاثنين، 17 مايو، 2010

غفلتي و ذنبي ... إلى متى يا ربي ..؟؟

حدث في تاريخ   23 - 07 -2008
 
أكتب هذا الموضوع بسبب ألم عشته من أسبوع تقريباً...

عائلة معروفة جدا بالبلد التي أسكن فيها ... الأب انسان صالح ... محبوب ... خيِّر ... كريم ... ساعد الكثير من الناس المحتاجين ... انسان بكل ما تملك الكلمة من معنى ... لم يطلبه أحد الا مشى في حاجته ... غني ... أعطاه الله الكثير من فضل ... رزقه المال الكثير و الأولاد الصالحين ... جميع من يعرفه يتمنى نسبه و القرب منه و من أسرته ...

من أسبوع انطلق بالسيارة مسافراً هو و زوجته و أربعة من أولاده و جميعهم ما شاء الله شباب في ريعان العمر ...

و في طريق السعودية تعرضت احدى سيارتهم لحادث فظيع ... مروع ... مؤلم ... كل من يرى سيارتهم يجزم انه لم يخرج منها شخص حي ...

و لكن سبحان الله ... حماهم ربهم ... تعرض الأب الى كسور في القفص الصدري و تعرض احد الابناء الى كسور في الجسم فنقلوه مباشرة الى المستشفى و قاموا باسعافه ....

هذه القصة حدثت من أسبوع تقريباً .... أتذكرها و أتذكر هذا الأب و كيف حماه الله من هذا الحادث و حفظه ... و أّتذكر خيره و احسانه الى عباد الله ... و كيف كان يقضي حوائجهم و يساعدهم بما من الله عليه من فضل ...

و أتذكر نفسي و غفلتي ... الى متى سأبقى مقصرة في حق ربي ؟... متى سأحيي السنن و النوافل ؟ متى سأحفظ من كتاب الله ؟ متى سأبدأ بقيام الليل ؟ متى سأبدأ بصوم النوافل؟ متى سأحافظ على الأذكار جميعها؟ الى متى هذه الغفلة ؟؟؟؟

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

عندما يزور الموت شخصاً قريباً


انا لله و انا اليه راجعون .. اللهم هذا قدرك و قضاءك فألهمنا الصبر عليه و الرضا به
هل جربتم في يوم أن تفقدوا شخصاً عزيزاً عليكم .. قريباً منكم ..؟؟
أن تودعوه بلا عودة .. وداعاً أخيراً لا رجعة عنه ..؟
انسان عشتم معه دهراً طويلاً من حياتكم ؟
هل جربتم أن تفقدوه فجأة.؟
هل سبق و اختبرتم شعور الموت المفاجيء لأحد الأحباب؟
و ان هذا الموت لم يترك لكم الخيار لتودعوه الوداع الأخير و لتقبلوه القبلة الأخيرة و لتحادثوه لآخر مرة
و بعد ان تأتي هذه الصفعة
تتذكرون اللحظات التي فاتت و الأيام التي ولت و لم تقضوها معه و لا يمكن الآن أن تعوضوها لأنه رحل عن الحياة..!!
اذا كنتم قد واجهتم هذه التجربة فأنتم تفهمون تماماً ما أشعر به و ما أمر به و ما الذي ينزفه حبر قلمي و ماذا تزفر آهات قلبي
حزن شديد و الم كبير على فراقك يا جدتي ..
والله لو علمت اوراقي و دفاتري مقدار المي و حزني لبكت على جرحي
و لتكلمت دموعي المنهمرة كالأنهار دون توقف كلما ذكرتِ أيا جدتي
علمت أن هذا اليوم آتٍ و لكنني لم أعلم كم هو قريب
لم أشأ أن أصدق ذلك و لم أرد أن أفارقكِ بأي شكل
فقد عشت معك عمراً تحدث عنه السنون و الأيام و تشهد عليه الذكريات
في يوم الأربعاء 17 - 2- 2010 استقيظت على بعض الآلام التي اعتدها في ظهري و قدمي و لم أرغب بالذهاب الى موعد طبيب العظام بسبب عجزي عن السير بالصورة السليمة و بسبب الام اقدامي
اقنعني زوجي و امي بالذهاب
و بينما كنت استعد لذلك
هاتفت والدتي زوجي و اخبرته ان جدتي مريضة جدا و انها ستطلب سيارة اسعاف لنقلها للطواريء
و عندما اخبرني زوجي ذلك توقعت اي امر الا ان تكون قد توفت رحمها الله لأنها لم تكن تعاني من اي مرض بفضل من الله
ذهبت لموعدي على امل ان ازور جدتي بعده للاطمئنان عليها
و انا هناك انتظر دخولي للطبيب اتصلت بوالدتي فسمعت صوت بكائها
سالتها باستغراب: ماذا حصل مع جدتي و اين انتم الان؟
سمعت صوتها الحزين تبكي فانقبض قلبي ..
لم تخبرني بشيء الا انني استبعدت الموت كثيراً فلم يخطر ذلك ببالي ابداً
ربما لأنني لم أرد أن يحصل ذلك
انقطع الاتصال نتيجة لضعف في الارسال فعاودت مهاتفتها ثانية لأعرف ماذا حصل و عندما سمعت صوتها شعرت ان الموقف غير طبيعي و ان هناك خطب ما ..
سألتها: هل انتم في طواريء المستشفى؟
فأجابتني و هي تبكي: نحن في البيت
خفت كثيراً و سألتها: لماذا؟؟ ألم تحضر سيارة الاسعاف؟
عندها أخبرتني أن سيارة نقل الموتى تقف أمام منزلهم!!
ارتبكت أوصالي و فقدت الاحساس بالام ظهري او قدمي و سرت برودة غير طبيعية في جسدي و صرت ابكي باحتراق ..
ليس لأنني استوعب وفاة جدتي و لكن لأن أمي تبكي فإنه بالتأكيد أمر جلل ..
و الى الان لم أعي أنه الموت قد أتى و زار منزل والدي
انقطع الاتصال مرة اخرى بسبب عطل في الشبكة
 فالتفت لزوجي و اخبرته انني لا افهم ماذا تعني امي 
دخلت في حالة النكران و عدم التصديق
لا أريد أن اصدق ان ساعة الفراق قد حانت ..
رن هاتفي و كانت اختي الصغرى سالتها عن جدتي ثانية و كأنها المرة الأولى و انا في انتظار ان أسمع اجابة أخرى تنفي خبر الموت 
فأجابتني و هي تبكي (انا لله و انا اليه راجعون)
عندها تلقيت الصدمة و كانها خنجراً حاداً يغرس في قلبي ..
اغلقت الهاتف دون ان ارد عليها و نظرت الى زوجي و الدموع تملأ عيوني حتى كدت لا اراه منها و اخبرته (جدتي ماتت) و بعدها انهرت تماماً ..
و صرت اردد (لاحول ولا قوة الا بالله .. لا اله الا الله .. حسبي الله و نعم الوكيل) 
و بسرعة خرجنا من المشفى متجهين لمنزل والدي ..
كانت الأفكار تتضارب في عقلي حتى انني لا أذكر تماماً كيف كانت مشاعري المختلطة في تلك الفترة الزمنية القصيرة
و لكن يمكنني ان اصفها بحالة غرق في بركة صغيرة لم استطع تجميع انفاسي فيها و كنت اعاني من ضيق شديد في قلبي
و كأن أحدهم يعتصره بشدة .. 
وصلت اخيراً و بالرغم من عدم قدرتي على المشي بشكل صحيح الا انني كنت اسرع خطواتي الى غرفتها  
الى المكان الذي كنت اراها فيه دائما و اجلس بجانبها احدثها و تحادثني
الغرفة التي لم اكن اسمع منها الا اصوات الاذان و القران و المحاضرات الدينية من المحطات التلفزيونية التي كانت تتابعها جدتي
كانت تحب الاستماع الى الاذان كثيراً و تحفظ أوقاته في كل المدن الاسلامية
كانت تحب ان تتابع صلاة الحرم المكي و المدني الجماعية حتى تصلي معهم من مكانها
كانت تحب القناة اليمينة (الايمان) لأنهم يصلون الظهر و العصر
كانت تتابع قناة الأقصى حتى تعرف اخبار أهل بلدها التي هاجرت منها و تركتها رغماً عنها
كانت رحمها الله امرأة صالحة أحسبها و الله حسيبها
أسأل الله لها الرحمة و المغفرة و العتق من النار
ذهبت الى غرفتها فوجدتها ممدة على السرير
اقتربت منها و جلست الى جوارها 
بكيت كثيراً و كلمتها .. هل سمعتني ؟؟
لا يعلم أحد ذلك سوى الله عز و جل ..
قبلت جبينها و يدها و دعوت لها بالرحمة و المغفرة و ان يبدلها الله داراً خيراً من دراها و أهلاً خيراً منها
و حياة طيبة كانت تطلبها رحمها الله
فقد كانت تتمنى ان يتوفاها الله على فراشها و هذا ما حصل تماماً
استيقظت لصلاة الفجر و عادت للنوم مرة أخرى و هذه عادتها رحمها الله
و لم تستيقظ بعدها لأن الله اختارها الى جواره
أسأل الله لها الجنة كما كانت تطلب دائماً منه سبحانه
اللهم اعطيها و لا تحرمها و كافئها بالحسنات احساناً و بالسيئات عفواً و غفراناً
ودعتها و بكيت ثم ذهبت لأحتضن والدي و اواسيه فكم كان متأثراً و حزيناً
و دعتها و كان الوداع الأخير الذي اتى فجأة


لست أدري ماذا سأكتب يا حبيبتي
هل أكتب بدمعي أو بقلمي
أعلم أنه لا فائدة من الكتابة الآن
و أن كلماتي هذه لن يصلك منها الا الدعاء
فقد رحلتِ أيتها الغالية
إلى الدنيا الآخرة
إلى جنة الخلد باذن الله


كانت جدتي رحمها الله تتمنى أن يحشرها الله عز و جل مع السيدة مريم ابنة عمران رضي الله عنها و السيدة آسيا زوجة فرعون و تطلب ذلك منه كثيراً
أسألكم أن الدعاء لها بذلك


اللـهـم اجزها عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً
اللـهـم إن كانت محسنة فزد من حسناتها .. وإن كانت مسيئة فتجاوز عن سيئاتها
اللـهـم ادخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللـهـم اّنسها في وحدتها وفي وحشتها وفي غربتها
اللـهـم انزلها منزلاً مباركا وانت خير المنزلين
اللـهـم انزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
اللـهـم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة .. ولا تجعلها حفرة من حفر النار
اللـهـم افسح لها في قبرها مد بصرها وافرش قبرها من فراش الجنة
اللـهـم املأ قبرها بالرضا والنور والفسحة والسرور
اللـهـم إنها فى ذمتك وحبل جوارك فقها فتنة القبر وعذاب النار
وانت أهل الوفاء والحق فاغفر لها وارحمها انك انت الغفور الرحيم
اللهم آمين اللهم آمين






الأحد، 14 فبراير، 2010

ألا يا الله بنظرة ...


في السنة الماضية عانيت من تقلبات صحية غريبة جداً لم يستطع الأطباء تشخيص حالتي بصورة جيدة ..

خضعت للعديد من الفحوصات و تحاليل الدم و صور الأشعة و اختبرت الكثير من الادوية و المضادات المختلفة عبثاً ..

فجميعها لم تجدي نفعاً

تقلبت بين العيادات و الاخصائيين و الأطباء .. و لم يستطع احد ان يشخص التغييرات التي حصلت معي

الا ان الله اراد اختبار قوة تحملي و صبري و زاد المي

حينما استيقظت صباح يوم الاحد 31-1-2010 لا أستطيع التحرك من سريري

قدماي متيبستان و ظهري متصلب و أعاني من ألم شديد أسفل الظهر يمتد لقدمي اليسرى

كنت أشد على أسناني حتى لا يسمع أحد صوت صراخي

لم أعرف كيف أتصرف و لدي ثلاثة من الأطفال تحت سن السادسة حولي ينتظرون مني ان انهض لأقوم بواجبي تجاههم

الجو بارد بل قارص البرودة صباحاً .. و لا يوجد احد في المنزل غيري

طلبت من ابنتي ان تحضر لي الهاتف حتى احادث شخصا يمكنه ان ياتي ليساعدني

اتصلت بعدد من الناس و لم اتلقى رداً

حتى من الله علي و استطعت الوصول الى زوجي و الذي يبعد مكان عمله عن المنزل بأكثر من ساعة و نصف

بعد عدة دقائق دق الباب و كانت زوجة اخ زوجي اتت بعد ان حادثها زوجها و طلب منها ان تاتي لمساعدتي

يااااه يا لهذا الموقف المحرج ..

شعرت بالحرج و صرت ابكي محاولة ان انهض من سريري و لكن الالم كان اقوى مني أقعدني فانهمرت دموعي

قالت لي لا عليكِ و أخذت اطفالي لتغير لهم ملابسهم و تدفء اجسادهم

هاتفت احدى اخواتي و طلبت منها ان تاتي لتأخذ اطفالي لأنني اعاني من الام شديدة فوق طاقة احتمالي

و هذا ما حصل

اتذكر انني لم استطع التحرك بذلك اليوم

انتظرت حتى اتي زوجي و اصطحبني لطواريء مشفى خاص قريب من منزلنا حيث تم حقني بمحلول الفولتارين الخاص بتسكين الالم

بعدها ذهبت لمنزل اهلي حيث يتواجد اطفالي و لكنني لم اكن اعي ماذا يحصل حولي

فالمسكنات التي تناولتها و حقنت بها ذلك اليوم أفقتدتني قدرتي على التركيز

نمت و لم اشعر بما يحدث حولي الا انني عندما استيقظت في اليوم التالي وجدت انني افقد الشعور بقدمي اليسرى

مع الم لا يمكن احتماله يمتد الى الفخذ و الساق

تناولت المسكنات بدون فائدة

الم شديد استمر لليوم التالي

فاخذني زوجي لطواريء المشفى الحكومي العام

و هناك تم حقني في الوريد بمادة المورفين المخدرة واعطائي ورقة تحويل الى طبيب عظام متخصص

عدت للمنزل و انا اترنح و غير قادرة على التوازن

و قد كانت قد فاتتني صلاة العصر و المغرب

اذكر انني لم اكن اعي ماذا يحصل تماماً الا انني لم اصلي

و هذا جل ما كان يشغل تفكيري ليس زيادة في صلاحي و انما خوفاً من خالقي أن يزيد عقابي

حينها ساعدتني أختي على الوضوء و الصلاة

مرت الايام و انا اعاني و اتألم تحت تأثير الابر و الحبوب المسكنة

حيث انني في يومين متتالين طلبت من والدي وهو طبيب حقني بابرة فولتارين مسكنة حتى أتمكن من النوم لأنني لم اعد قادرة على احتمال الألم الشديد و لم يغمض لي جفن بسببه

فدعوت ربي أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين
اغفر لي و ارحمني و ألحقني بالصالحين
اني تبت اليكِ يا ربي فاقبل توبتي و اغفر حوبتي
و أكثرت من الاستغفار و الدعاء و اللجوء الى الله

هكذا حتى أتى موعد الرنين المغناطيسي الذي سيكشف ماذا حل بأمري

عندها علمت أنني أعاني من انزلاق غضروفي في احدى الفقرات أسفل الظهر

و أنني ان لم يستجب جسمي للعلاج الطبيعي و المسكنات فقد احتاج لعملية جراحية نسبة نجاحها 95% يتم فيها ازالة هذا الغضروف الضاغط على الأعصاب

الحمد لله أنا حالياً استطعت أن أعود لأمشي مرة أخرى مع تجنب كل ما يمكن أن يجهد ظهري حتى لا يعود الألم من جديد

أتمنى منكم أن تدعوا لي بالشفاء العاجل بدون الخضوع للجراحة



الجمعة، 15 يناير، 2010

سأبيع نفسي ..!



بالأمس بدأت باكمال مشروع قديم كان مخبئاً بين طيات كتبي و ملفاتي
و بعد ذلك تفكرت في هذا المجهود الذي ابذله في سبيل اسعاد البيوت الزوجية
و قررت أن أبيع نفسي و جهدي و تعبي لله عز و جل
لست أرجو الا قصراً و بستاناً و نعيماً في جناته و تحت عرشه
و ان يذيقني لذة النظر الى وجهه الكريم و شربة طاهرة من يد نبيه الطاهرة صلى الله عليه و سلم
و ان يجمعني بأحبائي بين روضات الجنة
فالتجارة مع الله رابحة لا محالة و قد وعدنا الله بذلك عندما اشترى منا انفسنا
لم اكن لانتبه كيف ان الله اشترى مني نفسي
لوهلة ظننت ان الانسان عندما يبيع نفسه لله عز و جل فهذا يعني ذهابه للجهاد في سبيل الله تعالى و ملاقاة العدو
لم اعلم انني يمكن ان اهب نفسي و حياتي و موهبتي و قدراتي لله رب العالمين فهو قد اشتراها مني و لكنني تأخرت ببيعها
فحياتي في الدنيا و قد تزينت لي جهاد للنفس و للهوى و للشهوات
و ما هي الا اياماً و شهوراً و سنون قليلة ثم ترد نفسي إلى خالقها
فهل سأبيع نفسي لله و أشتري هذه السلعة الغالية ألا و هي الجنة .. أم أنني سأتأخر لأجل غير مسمى ولا محدد؟!
و ماذا أنتظر حتى أكسب هذه الصفقة الرابحة .. فقد وعدنا الله ووعده سيتحقق لا شك فيه ..
فمتى سأوقع هذا العقد ؟!

و المظلوم منتبــهـ




لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم ترجع عقباه إلى الندم



تنام عیناك والمظلوم منتبھ *** یدعو علیك وعین الله لم تنم


الجمعة، 8 يناير، 2010

الأمان بين يديك ..


كان يضمني و ينظر في عيني فسألته ماذا أعني بالنسبة اليك ؟ صورني في كلمتين ..
فكر قليلاً و أجاب باستغراب : كلمتين فقط ؟!!!
فرددت فوراً : اجعلها جملة ..
نظر للسماء و فكر فأجاب : من لي معها أجمل الذكريات و الأيام ..
فقلت له بابتسامة هل تريد ان تعرف ماذا تعني أنت بالنسبة لي
صمت لو لم يبدي اعتراض ..
فاندفعت كلماتي نحوه و هو مازال ينظر في عيني
أنت الشخص الذي أشعر معه بالأمان
و ان غاب عني اشتقت اليه
و ان ابتعد احن لوجوده
انت الحب الذي نبض له فؤادي
انت من علمتني ابجديات العشق
أنت الصرح العالي الذي ألجأ اليه
كلما اشتد بي الزمان و عصفت بي الأيام
أنت فارسي المغوار الذي ينتشلني من غدر الحياة
احتضني بقوة لأنني احتاج اليك ..
فالأمان بين يديك