همسات من حياة امرأة مميزة

الجمعة، 15 يناير، 2010

سأبيع نفسي ..!



بالأمس بدأت باكمال مشروع قديم كان مخبئاً بين طيات كتبي و ملفاتي
و بعد ذلك تفكرت في هذا المجهود الذي ابذله في سبيل اسعاد البيوت الزوجية
و قررت أن أبيع نفسي و جهدي و تعبي لله عز و جل
لست أرجو الا قصراً و بستاناً و نعيماً في جناته و تحت عرشه
و ان يذيقني لذة النظر الى وجهه الكريم و شربة طاهرة من يد نبيه الطاهرة صلى الله عليه و سلم
و ان يجمعني بأحبائي بين روضات الجنة
فالتجارة مع الله رابحة لا محالة و قد وعدنا الله بذلك عندما اشترى منا انفسنا
لم اكن لانتبه كيف ان الله اشترى مني نفسي
لوهلة ظننت ان الانسان عندما يبيع نفسه لله عز و جل فهذا يعني ذهابه للجهاد في سبيل الله تعالى و ملاقاة العدو
لم اعلم انني يمكن ان اهب نفسي و حياتي و موهبتي و قدراتي لله رب العالمين فهو قد اشتراها مني و لكنني تأخرت ببيعها
فحياتي في الدنيا و قد تزينت لي جهاد للنفس و للهوى و للشهوات
و ما هي الا اياماً و شهوراً و سنون قليلة ثم ترد نفسي إلى خالقها
فهل سأبيع نفسي لله و أشتري هذه السلعة الغالية ألا و هي الجنة .. أم أنني سأتأخر لأجل غير مسمى ولا محدد؟!
و ماذا أنتظر حتى أكسب هذه الصفقة الرابحة .. فقد وعدنا الله ووعده سيتحقق لا شك فيه ..
فمتى سأوقع هذا العقد ؟!

و المظلوم منتبــهـ




لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم ترجع عقباه إلى الندم



تنام عیناك والمظلوم منتبھ *** یدعو علیك وعین الله لم تنم


الجمعة، 8 يناير، 2010

الأمان بين يديك ..


كان يضمني و ينظر في عيني فسألته ماذا أعني بالنسبة اليك ؟ صورني في كلمتين ..
فكر قليلاً و أجاب باستغراب : كلمتين فقط ؟!!!
فرددت فوراً : اجعلها جملة ..
نظر للسماء و فكر فأجاب : من لي معها أجمل الذكريات و الأيام ..
فقلت له بابتسامة هل تريد ان تعرف ماذا تعني أنت بالنسبة لي
صمت لو لم يبدي اعتراض ..
فاندفعت كلماتي نحوه و هو مازال ينظر في عيني
أنت الشخص الذي أشعر معه بالأمان
و ان غاب عني اشتقت اليه
و ان ابتعد احن لوجوده
انت الحب الذي نبض له فؤادي
انت من علمتني ابجديات العشق
أنت الصرح العالي الذي ألجأ اليه
كلما اشتد بي الزمان و عصفت بي الأيام
أنت فارسي المغوار الذي ينتشلني من غدر الحياة
احتضني بقوة لأنني احتاج اليك ..
فالأمان بين يديك