همسات من حياة امرأة مميزة

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

شعور فريد



شعور رائع خيالي مثير فريد مميز ان تجد الشخص الذي تحبه يبادلك نفس المشاعر و الأحاسيس
انه االذي خفت انه بيوم من الايام سيخدعك و سيحول حياتك لجحيم و نيران تستعر لتشتعل قلبك
انه نفس الشخص الذي ابتعدت عنه خوفا عليه و منه
و لكنك لم تقاوم فراقه و عدت متعباً تبحث عن صدره ليضمك و يروي ظمأ شوقك
انه الحنون الذي عشت معه أجمل الايام و اللحظات و تبادلت معه الهمسات و السكنات و أنفاس الحب الدافئة
لا يزال يعبر عن حبه الذي لا ينضب و لايزال يمنحك شعور الرضا و الفخر و الثقة
لا تزال ترى صورته في كل مكان و تسمع صوته مع كل شهيق و تحبه أكثر عند كل زفير
انه الحب الحقيقي
و لكنه و مع كل هذا ليس لك و ليس من نصيبك
انه الحقيقة انه الواقع انه الحاضر و لن يكون حتى في المستقبل
فما منعه سابقاً سيمنعه لاحقاً و الآن الأسباب أكثر و أعمق و أقوى من كل الأطراف
انها الحياة مد و جذر
اخذ و عطاء
يوم لك و يوم عليك
فعش ايامك كما هي و اسال الله الصبر

لحظة سعادة .. غمرتني بعنف





6-10-2008

منذ بداية انضمامي لاحدى المواقع النسائية التي في موضوع معين تحمل شعار السعادة و تدعو الى التفاؤل..  و أنا أتمنى أن تغمرني لحظة سعادة أسجلها في هذا الموضوع ... ليس لأني لست سعيدة في حياتي و لكنني اليوم و الحمد لله أسعد الناس ...
الحقيقة أنني اليوم أملك قدراً كبيراً من السعادة لو وزعته على أخواتي في العالم لكفى و زاد ... سعيدة لدرجة أنني لا أستطيع النوم بالرغم من أنه يجتاحني بقوة ... المشكلة أن السبب لا أستطيع ذكره فهو خااااااااااص جداً جداً ...

و لكنني أملك القول أن شعوري السعيد هو بسبب محادثة هاتفية مدتها لم تتعد العشر دقائق ... انتظرتها من شهور طويلة ... لا أستطيع البوح أكثر ...

عندما شعرت بالانكسار و الوحدة



12-11-2008

 

صباح الخير حبيباتي ...صار لي فترة طويلة لم أكتب لانشغالي بامور كثيرة و مختلفة ...


و بالامس تفجرت عواطفي تحت تأثيرات و ضغوضات خارجية ... ففتحت ملف ورد جديد و كتبت ... كتبت حتى ارتحت و هدأت ... و الحمد لله ...و لكن ما هذا الموقف الذي حركني ..؟


تابعوني لتعرفوا ماذا حصل لي ...و لكن حتى تفهمن موقفي يجب أن تعلمن أنني حالياً أقوم بتطوير نفسي و القيام ببعض الامتحانات الدولية الخاصة بالبرمجة و تطوير البرامج ... حتى أصبح محترفة و معتمدة عالمياً ... لذلك أنا أحتاج أن أكون مرخصة من معاهد متخصصة ... فصرت ألتحق بدورات تخدمني بهذا المجال ... و منذ شهر تقريباً التحقت بدورة خاصة و مدتها طويلة ... حمدت الله أن يسر الأمور لي بالرغم من صعوبتها ... و لكني كنت أشعر أن المدرب يحقد علي ... أنا يا أخواتي و لا أمدح بنفسي و لكني ذكية جداً و أملك قدرة عالية على الاستيعاب السريع خصوصاً لو تعلق الأمر بالبرمجة و التفكير المنطقي أو بأي شيء يخص جهاز الكمبيوتر ... فأنا أعشق كل ما هو تقني ... و هذه نعمة كبيرة من الله أحمده و أشكر فضله و أسأله دوامها ... آمين ...المدرب باختصار كرهني و كره عقلي المتفتح ربما لأنني كنت أسابقه بحل المشاكل حتى أنني كنت أكتشف أنني أفهمها أسرع منه ... و كان يستخف بأغلب أسئلتي بالرغم من دقتها ...


بالأمس تطور الأمر إلى التجريح و التطنيش أمام عدد لا بأس به من الناس ... فخرجت من قاعة التدريب و الذهول يلفني ... ماذا فعلت لهذا الرجل كي يعاملني هكذا؟؟ و هذه ليست المرة الأولى ... قال لي بالفم المليان : اذا لا تعجبكِ طريقتي يمكنكِ ان تشتكي للمسؤول !!


لملمت أغراضي البسيطة و حملت مفتاح سيارتي و خرجت و أنا أرتجف منه و من أسلوبه الفظ ...توجهت لتلك السيدة التي تجلس بقاعة الاستقبال و سألتها : من هو المسؤول هنا؟؟


نظرت لي بارتباك : و لماذا؟قلت : أريد تغيير مجموعتي !!ردت باستغراب و بنفس السؤال : و لماذا ؟؟عندها صرت ارتجف مرة اخرى ...ثم أشارت لشخص طويل أسمر يقف على الدرج الرخامي الفخم ... و قالت : إنه استاذ أسامة ..نظرت له ووجدته ينظر لي ... ثم أكمل حديثه مع شخص اخر ... قامت تلك السيدة و وقفت بجاني و قالت بصوت هادئ جداً و محترم للغاية و هي تشير الي : أستاذ أسامة ... !!!نزل أستاذ أسامة من الدرج و تقدم نحوي و هو يبتسم ... : ما الأمر ... أجدك خرجتِ من القاعة قبل الوقت ..؟؟نظرت إليه و زاد ارتجافي و حزني على نفسي و على الموقف الذي يلفني بهذا الوقت الكئيب ...سألته : هل هناك مجالاً لتغيير المجموعة ؟رد بابتسامة : لماذا ؟؟ ماذا حصل ؟؟؟ هل يمكن أن أعرف اسمك ...؟؟قلت له اسمي و من شدة ارتجافي سقط مفتاح السيارة من يدي ...انحنيت امامه و امام سيدة الاستقبال لاحضاره ... نظرت ليدي فلاحظت لونها الأصفر ... و شعرت بعدم قدرتي على تمالك اعصابي المرتجفة ...ستقولون و لكن لماذا كل هذا الارتجاف و الحزن ؟؟الحقيقة ان هذا المدرب احرجني بصورة غير لائقة و كأنني غريمته !!!و شعرت بالإهانة الشديدة ...و انا إنسانة حساسة جداً و دمعتي قريبة جداً جداً جداً ... أتأثر و أبكي مع أقل موقف ...التقطت مفتاح السيارة ثم اعدت طلبي على الأستاذ أسامة ...-أرغب بالالتحاق بمجموعة أخرى ...- هل يمكنكِ أن تتفضلي الى مكتبي قليلاً لأستطيع فهم المشكلة ؟؟هززت رأسي موافقة ...و تبعته الى مكتبه ...لن تصدقوا حجم غرفة المكتب ...


انها متر و نصف في مترين تقريباً ... تحتوي على مكتب صغير و جهاز كمبيوتر حديث و الة طابعة و ثلاث كراسي فقط و ليست من النوع الفخم ...استغربت كيف أن هذا المسؤول الذي يبدو عليه الأناقة يجلس في هذا المكتب الصغير ... الحقيقة يا أخواتي هناك شيء كان يميز الأستاذ أسامة ... علامة نستطيع ان نميزها على كثيري الصلاة ... انها علامة السجود التي تظهر على الجبهة ... أنا أعرف أن وجود هذه العلامة لا يدل على التقوى و عدم وجودها ليس دليلاً ضعف الايمان ... و لكنها لفتت نظري ...طلب مني الجلوس و أشار على الكرسي بجانب الباب ...جلست و حاولت تهدئة أعصابي و لكن بدون فائدة ...سألني بثقة -ماذا حصل بالداخل؟اجبت مترددة -ليس أمراً مهماً!رد بصورة هادئة -الأمر الذي يجعلك تخرجين من القاعة بتوتر يعتبر مهماً و كبيراً ...اجبت فوراً -و لكني لا أنوي ذكره ما حصل انتهى و أنا لا ارغب بالحضور عند هذا المدرب مره أخرى ...سألني باهتمام - لماذا ماذا حصل؟


شرحت له الموقف و أخبرته أنني لا أستطيع تحمل تعليقاته و احراجه المتكرر لي في القاعة و أمام الآخرين ...هنا يا اخواتي اجتاحني احساس غريب بالحزن على نفسي و بدأت أبكي لا اعرف لماذا ... لم اتمالك دموعي ...أمسك أستاذ أسامة علبة المحارم الورقية من جانبه و مدها الي ... سحبت واحدة و مسحت دموعي ...تذكرت أن أي شكوى على المدرب ممكن ألا تكون بصالحه ... فالزبون شخص مهم جداً عن المعاهد التدريبية فقد دفع مبلغاً كبيراً من المال ليحصل على رخصة دولية واحدة ... و هذا شيء تراعيه المراكز ذات المكانة العالية و المعروفة بالبلدة ...-هل تريدين أن أدخل القاعة و احرجه أمام كل الموجودين هناك و أرد لكِ اعتبارك !!عندها خفت ... خفت من الله ... فأجبته بالنفي ...شرح لي أستاذ أسامة أن هذا المدرب معتمد و أن تغييره صعب ولا وجود لمجموعة أخرى بالوقت الحالي و أنني يجب أن أحاول مسايرة وضعي الحالي و سيقوم هو بما يلزم تجاه هذا المدرب ...


فتذكرت انني قد أسبب مشكلة له و ربما اندم عليها ... قلت بنفسي : يا الهي ماذا أنا فاعلة؟؟؟انهيت حواري مع هذا المسؤول و أنا أشعر بالخوف و التحدي بنفس الوقت !!!


خائفة مما سيكون و متحدية لنفسي لأنني سأكمل الدورة مع المدرب نفسه الذي قدمت شكوى عليه و تسببت له بمشكلة مع مديره ...-شكرا لك أستاذ أسامة ... يعطيك العافية ...


ان هذه الدورة عملية جداً و لكي يستفيد منها اي احد يتجنب ان يشارك في المناقشات التي تحدث فيها ..اما ادعاء الغباء أو عدم الفهم فلا أجده شيئاً مفيداً و ليس في صالحي!!


نكمل على بركة الله-شكرا لك أستاذ أسامة ...و خرجت حزينة أشعر بالانكسار ... لماذا؟لأنني بالرغم مما تعرضت له فسوف أبقى بنفس المجموعة ...دخلت بيتي لم يكن زوجي قد عاد من عمله و هو يتعرض لضغط العمل هذه الأيام فلا أراه الا نصف ساعة أو ربما أقل يومياً ...جلست على أول كنبة في غرفة المعيشة ... انتابني احساس حزين جداً ربما لأنني تهورت و ذهبت لأخبر المسؤول بما حصل أو ربما لأنني أحرجت أمام عدد من الناس ... لماذا هذا الحزن ..؟؟أين أنت يا زوجي عندما أحتاجك؟قد تستغربون و لكن زوجي هو صديقي الوحيد ... ليس أنني لا أملك علاقات اجتماعية أو صداقات و لكن زوجي هو الوحيد الي أفضفض له ... فأنا من النوع الكتوم و لا أتكلم كثيراً ... و مع مرور الوقت و بتشجيع منه صرت ابوح له بما يحزنني و ما يخيفني و ما اتمنى ... و أصبح يشاركني أفكاري كلها ...احتجت أن أتحدث معه لأخبره بما حدث ... فهو ككل الأزواج لا يحب أن أحزن أو أن أتعرض للإحراج أو أن يهنني احد مهما كان منصبه ... و لكنه مشغول جداً الآن و لن يستمع لي !!!في ذلك الوقت شعرت بالوحدة و الانكسار ... ذهبت فتوضأت و صليت المغرب و دعوت الله أن يسامحني و يغفر لي ... فبالتأكيد ما حدث اليوم هو بذنب ارتكبته و صرت اراجع نفسي ... ماذا فعلت ؟ من أغضبت ؟
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة = فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن = فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعا = فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
مالى إليك وسيلة إلا الرجاء = وجميل عفوك ثم أني مسلم
تضرعت الى الله و سألته ألا يجعلني سبباً لأذية أحد مسلم و حتى لو كان سبب حزني و انكساري ...خفت منه أن يعظم البلاء و يعظم العقاب و سألته أن يكتب لي الخير حيثما كان ...


في اليوم التالي ذهبت الى المعهد ... لاحظت سيدة الاستقبال تنظر الي تحاول أن تستشف مشاعري ... ابتسمت لها و تابعت طريقي ... دخلت القاعة و تذكرت الاهانة التي تعرضت لها بالأمس فابتلعت حرجي و كأن شيء لم يكن ...و بكل ثقة جلست بنفس مكاني ... دخل المدرب ... سلم على الجميع و بدأ العمل ...فماذا حصل هذا اليوم ؟؟تغير المدرب كثيراً معي و الحمد لله ... حاول أن يخفف من حدة الموقف الذي حدث بالأمس ... و شجع على المناقشات الهادفة و التي تثري العمل و تفيده ... شكرت الله و حمدت فضله أن هداني للتضرع اليه فلمن أشكو عند حزني و انكساري و وحدتي الا اليك يا ربي ... أعترف بفضلك و تكرمك علي ... و الحمد لله الذي هداني الى هذا و ماكنت لأهتدي لولا أن هداني الله ...


بعد عدة أيام طلب مني المدرب أن يحادثني بموضوع .. أغلق الباب علينا و كانت معنا زميلة في الفصل .. و أخذ يعتذر لي بشدة و أنه لم يقصد أبداً أن يجرحني أو يزعلني .. اعتذر اعتذر اعتذر حتى شعرت بالاحراج و تلونت باللونين الأحمر و الأصفر و قلت له بابتسامة (لابأس صار خير)












و علمتني ابنتي درساً




19-11-2008

كم نحتاج من الوقت لنتعلم أن الحياة لحظة؟! ... و أن كل الأمور بيده سبحانه ... و أننا لولا رحمته و لطفه لكنا من المعذبين و الأشقياء ... فحسبنا الله و نعم الوكيل ... تفضل علينا و تكرم بنعمة الأبناء و الصحة ... اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال ...ابنتي الدلوعة "رهف" ... اسم على مسمى ... حساسة و مرهفة الى أبعد الحدود ... تتميز بشخصية مستقلة جداً ... لها رأيها و قناعتها ... تحب أن تسألني كثيراً و عادةً لا ترضى بإجابات مختصرة ... لانها لا تريد تنفيذ أي شيء بمجرد أن سمعته مني ... دائما تريد ان تقتنع ... قناعتها مهمة جداً ... تشبهني كثيراً ... كلماتها و حركاتها و تصرفاتها و ردود أفعالها ... حتى جلستها و مشيتها ... من يراها من أهلي و كان يعرفني في صغري يتذكر طفولتي فوراً ... عنادي و دلعي و غروري ... اعتدادي الشديد بنفسي ... و برأيي ... اتساع عيناها و نعومة شعرها ... بياض بشرتها ... مثلي تماماً ... رهف لم تبلغ عامها الثالث ... و لكنها منطلقة ... تتحدث و تلعب و تتحكم بالأطفال من هم في مثل عمرها ... سمعت من يقول عنها أنها "قوية" و لا تتنازل ... و لكني أدافع عنها و أقف دائماً بصف قراراتها و تصرفاتها ... أشعر أنها أكبر من عمرها الحقيقي ... و أصطحبها معي بكل مكان أذهب إليه فهي محببة جداً الى قلبي ... اليوم أراد الله أن يجعلها تعلمني درساً قاسياً ... نزلت رهف من سيارتي و ركضت مسرعة تقطع الشارع أمام بيتنا ... التفت اليها لم أجدها بجانبي ... نظرت بعيداً فوجدتها على الجانب الآخر من الشارع ... ناديتها بصوت عالٍ و طلبت منها أن تتوقف ... و لكنها أسرعت تركض نحوي ... و تزامن مع سرعتها سيارة قادمة من أقصى الشارع ... انهرت تماماً و أنا أرى المنظر ... صرخت و ناديتها أن توقفي و لكنها لم تسمعني و استمرت بالركض ... و الله لو أسرعت قليلاً لحدث ما لا تحمد عقباه ... و لكن الله أراد أن يرسل رحمته إلينا و يحميها و يحفظها ... و توقف الزمن ... مضت السيارة المسرعة في طريقها و ظهرت ابنتي من خلفها تركض نحوي ... تجمدت أطرافي و توقفت نبضات قلبي و نشف جريان الدم في عروقي فلم أستطع أن أتحرك ... أتت نحوي و أنا بوضع عصيب ... كنت بين الانهيار و الضعف ... و بسرعة أمسكتها من كتفيها الصغيرتين و صرت أصرخ بوجهها ... لماذا تركضين بالشارع؟ ألم أحذركِ من السيارات؟ لماذا لم تنتظريني؟ لماذا لم تمسكي يدي؟ صارت تبكي ... تظن أن أمها صارت تكرهها ... لا تعرف أن قلبي يحترق عليها ... و أنني أخاف عليها من الهواء الطائر ... و أنني كدت أفقدها لولا رحمة ربي بي ... أحمده كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه ... هو وحده يعلم أي مصيبة ستصيبني لو تضررت ابنتي لا سمح الله ... فسوف ألوم نفسي لآخر يوم بعمري ... تخيلت ماذا كان ممكن أن يحدث لولا لطفه سبحانه ... فقد تفضل علي بعفوه و كرمه ... بكيت لأنني تذكرت أن الحياة لحظة ... و أننا نحياها بلطف الله و ليس بقوة منا و لا بجبروتنا ... شعرت أن الله سبحانه أرسل لي رسالة ... يذكرني بأن الحياة ليست ملكي و ليست بيدي بل هي بأمره جلَّ في علاه ... و أن حركاتنا و همساتنا و ذهابنا و ايابنا ليس منا و إنما بقدرته سبحانه ... تأملت لطف الله و رحمته التي شملتنا في تلك اللحظة ... و كيف أنه أحسن إلينا ... حمدته بسري و بعلني و أعلم أني مهما حمدته و شكرت فضله فلن أوفيه حقه ... الحمد الله له الفضل كله ...الحمد لله المنعم المتكرم المتلطف ...الحمد لله ملء السماوات والأرض حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ...ومهما حمدت ربي وشكرته لا أوفيه حقاً جل جلاله وتقدست أسماؤه ...اللهم أنتَ الغني و نحن الفقراء ... فلا تلكنا لأنفسنا طرفة عين ...اللهم بارك لي في أبنائي ووفقهم وارزقني برهم ...اللهم احفظهم و احميهم و أبعد عنهم الأمراض و الأسقام و كل أذى يا رب العالمين ....اللهم أنت أرسلتهم لي أمانة فوفقني على حمل هذه الأمانة و تربيتهم التربية السليمة و الصالحة التي تحبها و ترضى عنها ...اللهم أرسل ملائكتك لحفظهم و رعايتهم و إن أراد أحد بهم السوء فأبعده يا رب بقدرتك فأنت تقدر ولا أقدر و أنت علام الغيوب ...


اللهم بلغني فيهم و اجعلهم قرة عين لي و لوالدهم ... و فرحني بهم و جمِّل مستقبلهم ... و ارزقهم خيري الدنيا و الآخرة ...يا رب ارزقني القدرة على تربيتهم التربية الحسنة و التي ترضى عنها يا رب العالمين ...



الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

حبيبي و كوب القهوة



4-2-2008

حبيبي و كوب القهوة




اليوم ... صنعت لنفسي كوباً ساخناً من القهوة مع الحليب الساخن لأدفيء جسمي من برودة الجو في الصباح الباكر ... حيث شعرت بدوار خفيف في راسي و ألم في المفاصل و توقعت أن البرد هو السبب و أن كوباً من القهوة الساخنة ممزوجة بالحليب الطازج سيعطيني مفعولاً سريعاً و أقوم نشيطة لأمارس أعمالي اليومية ... جلست على الأريكة الكبيرة ووضعت كوبي بجانبي ... فتحت جهازي المحمول و ليتني لم أفتحه ...


اتى ابني الذي لم يكمل عامه الأول يمشي على سيارته الخضراء الصغيرة و التي تطلق أصوات الحيوانات و بعض النغمات الموسيقية .... هو يعرف ان الكوب ساخن و لكن ارادة الله سبقت كل أمر ... و ليتني في هذه اللحظة لم أكن أطالع شاشة جهازي المحمول ... ليتني أحسست بقدومه و انتبهت له ... ليتني حملت الكوب من مكانه و وضعته بحجري بدلاً من أن يمسك طرفه بيده اليمنى فيسكبه كله على يده اليسرى ... الكوب ممتلىء و لم أشعر بما حدث الا بعد أن رأيته يصرخ فلقد أحرقت القهوة الساخنة يده ...

انتفضت من مكاني حملته و جريت به الى مغسلة المطبخ ... أخرجت ماءً مثلجاً و صرت أسكب على يديه و أرجله وسط صراخه ... و ألمه ... و دموعه ... و نبضات قلبي المتسارعة ... و شعوري المرهق بالذنب و الغضب من نفسي ... لم أعرف أين الألم تماماً و لكنني انتبهت أخيراً بأن هناك جلداً بدأ يظهر من يده اليسرى ما بيت كفه و كوعه الصغيرين ... عندها صرت ارتجف في مكاني ... و لكنني تماسكت و بسرعة أحضرت مقصاً ... قصصت البلوزة القطنية كحلية اللون التي كان يرتديها حبيبي ...

و بحذر كبير بدلت له ملابسه و اصطحبته الى المركز الصحي و كنت في الطريق أرتجف و لكنه حبيبي الصغير هاديء لا يصرخ ولا يتألم ... ينظر لي كأنه يريد أن يقول لي اهدئي يا أمي سنصل ان شاء الله ... لا عليكِ يا أمي ... أنا سأصبر على الألم فلا تقلقي ...

وصلت المركز و توقعت أنني فور وصولي سألاقي طاقم حالات الحروق الطارئة يتلقف طفلي و يطمئني أنه سيكون بخير ... و لكن لم يعيرني أحداً أي اهتمام و كانوا ينظرون لي و ليد ابني المحروقة كحالة عادية ... أذهب لقسم الأطفال يقولون لي اذهبي للطواريء ... أذهب للطواريء فيتعذرون أنهم لا يستطعيون معالجة هذه الحالة فلا يوجد ضمادات ... أنتم طواريء كيف لا تعالجون حالات الحروق ؟! ... عدت للاستقبال فلم يعيرني أحد انتباه ... يقولون لي اذهبي لقسم الرجال فهناك تجدين الطبيب المتخصص ... و كنت قد رجعت للتو من قسم الرجال لأني لم أجد أحداً ... الممرضات يتمشين في الممرات و ينظرون لي و لطفلي و ليده المحروقة و قد انتزع عنها الجلد و كأنه أمر طبيعي اعتيادي ... و لا حياة لمن تنادي ... و كأن الأمر لا يعنيهم ... حتى رفعت صوتي و أنا أتحدث مع احدى اللواتي يلبسن لباس التمريض ... فلم أتمالك أعصابي و لم أتمالك الصبر على هذا الإهمال المتعمد ... لم يكن هناك عذر فالمركز شبه خالٍ و لا توجد حالات كثيرة تتطلب العلاج ... كما أنه من أكبر المراكز الصحية و أحدثها و جميع الأجهزة و الأدوات الطبية متوفرة فيه و بكثرة ... فنحن ببلد خير و الحمد لله ... رفعت صوتي على مجموعة من "ملائكة الرحمة" كما يطلقون عليهم ... حتى أتت احداهن تبدو جديدة على المهنة ... أدخلتني و ابني غرفة تبديل الضمادات ... ربما خافت مني !! ... و نادت طبيباً و بعض الممرضات ... و بفضل من الله و قدرته ... دقائق قليلة حتى بدأ فريقاً متكاملاً من أربع ممرضات يتعاون لعلاج ابني و وضع الكريمات اللازمة و تضميد الحرق وسط صراخة و شعوره الحاد بالألم ... و الحمد لله على كل حال ...

عدت الى البيت و بدلت لبطلي الصغير ملابسه ... أعطيته مسكن للألم و صنعت له الحليب ... نام حبيبي بين يدي ... صرت أبكي و أعتذر منه لاهمالي ... و الآن أنظر له و هو نائم ... قبلته على جبينه بلطف حتى لا ايقظ غفوته و أزعج نومته فيكفيه ما جرى من اهمال امه ...

أكتب مذكرتي و أحمد الله أن خفف عنه الألم و حفظه مما هو أكبر و أعظم ... فالحمد لله على النعم ...

و سامحني يا حبيبي ...






عندما ضاع المفتاح مني




4-5-2009



عندما ضاع المفتاح مني ...





اليوم لم أستطع أتمالك أعصابي فما حدث معي كان غريباً بعض الشيء و ربما صادفته احداكن ...



استيقظت صباحاً و برغم النعاس الفظيع الذي كنت أعاني منه و لكنني فضلت ان ارتدي ملابس الرياضة و أذهب لصالة الجيم (الصالة الرياضية) لحضور درس ايروبكس و من ثم أذهب للتبضع و شراء بعض الاغراض الاستهلاكية للمنزل ...



و هذا ما حدث انتهيت من حصة التمارين و ارتديت عباءتي و شيلتي ثم ذهبت الى مجمع كبير للتسوق ... و كعادتنا نحن النساء عند التسوق ... ننسى أنفسنا هناك ... خصوصاً عندما نحضر أغراضاً لم يكن مخطط لها ... المهم انني انتهيت من شراء احتياجاتي و شعرت بالراحة ... ثم اشتريت مجلة أحبها و كنت جداً سعيدة لأن مواضيها هذه المرة مميزة و جديدة ...



خرجت من المجمع و أنا مشغولة أبحث في حقيبتي عن مفتاح سيارتي وقد اختفى ... وقفت مع عربتي التي تحمل حاجياتي بجانب احدى المواقف ... و انا ابحث و أقلب أغراضي داخل حقيبتي ... يا الهي أين المفتاح؟؟؟ ياربي ساعدني ... ذكرني به ... أين وضعته ... صرت ادعو الله و كلي أمل أن يظهر المفتاح هنا أو هناك ...



و أنا على هذا الحال حدث أمر غريـب عجيب ...



وقفت أمامي سيارة بيضاء اللون لم أنتبه ما نوعها ... يقودها شاب يرتدي الثوب و الغترة و هو زي البلاد الرسمي و بجانبه شاب بنفس مواصفاته ... لم أشأ ان انظر اليهما أكثر و لكن أحدهما كان يؤشر لي ... ظننت أنه يريد الموقف الذي اقف بجانبه ... فوضعت حقيبتي في العربة و أكملت طريقي متجهة نحو سيارتي ...



و لكن السيارة و بداخلها هاذان الرجلان بدأت تتبعني .................



لو كنتِ مكاني ... ماذا كنتِ ستفعلين ...؟؟

بصراحة خفت و صرت أسمع دقات قلبي تخرج من صدري مرتعبة، يا الهي ماذا يريدان مني؟



لا أريد أن ألتفت اليهما حتى لا يشعران بأهميتهما عندي، بقيت أدفع العربة و أمشي مسرعة باتجاه سيارتي،


و هما يتحركان باتجاهي بكل بطء و يراقباني،


صارت الأفكار تتضارب في عقلي، مفتاحي ضائع، كيف سأتمكن من فتح سيارتي، و صادف أنني كنت قد نسيت هاتفي المحمول في البيت، يعني لا هاتف و لا مفتاح ... و لكن الله معي ...


ماذا سأفعل لو حاولا الاقتراب أكثر؟؟ خائفة خائفة، صرت أفكر بحل، فربما لو علما أنني زوجة و ام سيبتعدان، ياربي انقذني،


أمشي و في عقلي ألف فكرة تتقاذف، استرجعت حركة يد الرجل التي أشار بها الي، تهيأ لي أنها كانت دعوة لي لأركب معهما السيارة، شهقت بداخلي و زاد خوفي و زادت سرعتي،


و لكنني كنت أظهر لهما عدم اكتراثي، و لم ألتفت خلفي، حتى اقتربت من سيارتي و هناك ظهر رجل أمن (سكيورتي)، ارتحت و استنشقت نفساً عميقاً، هدأت نبضات قلبي المتسارعة، و لم أعد أسمع صوت السيارة خلفي


اقتربت من سيارتي و نظرت خلفي فوجدتهما قد ابتعدا و سلكا طريقاً مختلف، الحمد لله...


أرجو الا تفهموني غلط فأنا و لله الفضل لبسي محتشم عباءتي واسعة و سادة (غير مزركشة ولا مزخرفة)، شيلتي بسيطة و لا تحتوي على ما يلفت، حتى أنني ارتدي الحذاء الرياضي، لا مكياج او اكسسوارات مغرية أو حتى نظارة شمسية تثير النظر، يعني شكلي و ملابسي لا تلفت الرجال و لا تجعلهم يراقبونني.


و أخيراً وصلت للسيارة، نظرت حولي فرأيت الرجل الهندي المسؤول عن جمع العربات يأتي ليأخذ العربة مني، هو يقترب و أنا أبحث من جديد عن المفتاح، كنت قد وضعته في الجيب الداخلي للحقيبة، تبين لي أن الجيب فيه فتحة صغيرة انزلق منها المفتاح و صار بين البطانة الداخلية و الجلد الخارجي للحقيبة


لا يهم، المهم أنني وجدته و أخرجته، فتحت الصندوق الخلفي و نقلت حاجياتي إليه، و من خوفي و سرعتي ركبت السيارة شغلتها و كنت سأنطلق لولا أنني سمعت صوت اغلاق الصندوق الخلفي، يغلقة الرجل الهندي، فقد نسيته مفتوحاً من كثر ارتباكي، انطلقت مسرعة، و تهيأ لي أن كل من في الشارع يفسحون لي الطريق، الجميع متعاطف معي





الأحد، 27 سبتمبر، 2009

في يوم ميلادي


اليوم يوم ميلادي
اليوم أبدأ عاماً جديداً من حياتي الفانية
يا لهذه الحياة كم هي سريعة الخطى
و يا لهذا العمر كيف يمضي دون أن أشعر به
ماذا أنجزت و ماذا صنعت في العام الماضي؟
انجازاتي لا تكاد تعد و تحصى
مشاريعي و خططي و طموحاتي .. ماذا فعلت؟ لا شيء
مضى العام تلو العام و أنا في محلي ساكنة
كم أكره هذا الشعور في مثل هذا اليوم من كل عام
اليوم في ذكرى ميلادي تمنيت أمنية صادقة نبعت من قلبي
لا أدري كيف اندفعت و تمنيتها حتى شعرت ان جوارحي نطقت بها
شعرت انني أقرب الى القبر
ليس تشاؤماً و إنما حقيقة
أليس هذا هو واقعنا جميعاً؟
في كل يوم يمر من حياتنا نقترب إلى الاخرة؟
فماذا أعددنا؟
إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً *** فإنما الربح والخسران في العمل

في اليومين الماضيين كانت حياتي من أسعد ما يكون
ابني تحسنت صحته و انخفضت درجة حرارته بعد أن كان يعاني من التهاب اللوزتين
أطفالي من حولي سعداء يرفلون بصحة و عافية و تغمرهم الفرحة و السرور
و زوجي يدللني كطفلة يصطحبني لأماكن أحبها و يحضر كل ما أطلب ..
و لكن ما أغرب هذه الحياة و كيف يبدل الله من حال الى حال
مابين غمضة عين وانتباهتها *** يبدل الله من حال إلى حال
ذهبت في موعد الى المستشفى و قابلت الطبيبة التي كالعادة أخبرتني (السبب غير معروف)
بالرغم انني قد يئست من الطب و أصحابه و وجهت أملي للذي خلقني و برأني و القادر على شفائي و رد عافيتي الي
و لكنني مازلت أتابع مواعيدي و آخذ بالأسباب
كنت قد ارتديت عباءتي و هممت بوضع الشيلة على رأسي حتى شعرت بألم ووخز مزعج جداً في رجلي اليمنى (الفخذ) تحديداً
و حين كشفت عليها وجدت بقعة حمراء منتفخة تدل على انها لسعة و الأغلب أنها لنملة سامة ..
و بسرعة خلعت ملابسي و صرت اتحسس باقي أجزاء جسدي ظناً مني أن النملة مازلت تتمشى على جسدي تحاول (عض) مكان آخر :(
لم أجدها فتابعت ارتداء ملابسي متجاهلة ألمي و حتى لا أتأخر على موعدي
بالطبع وصلت متأخرة و بصعوبة بالغة عثرت على مكان أركن به سيارتي
ابني -الذي حمدت الله ان تحسنت عافيته- بلحظة اهمال من خادمتي أمسك المكواة الحارة فأحرق أصابعه الصغيرة
و مكثت أحمله و أحاول تهدئته لأكثر من ساعتين و نصف حتى فشلت كل محاولاتي و نام صغيري و هو يتألم بين يدي
قدر الله و ما شاء فعل .. اللهم لا اعتراض على حكمك ..
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ..
اللهم احفظه و بارك لي فيه ..
ذكرى يوم ميلادي لم تنته بعد و لازالت تحمل المفاجآت
و لكن هذه الذكرى تجعل الواحد منا يعيد حساباته و يجدد خططه
نعم .. مرت علي ذكرى ميلادي التاسعة و العشرون و اقتربت من الثلاثون و لكنني لا أعلم ان كنت سأدركها
و إن أدركتها فبأي حال ستعود علي ..
أتمنى أن يسامحني الله على ما اقترفت بحق نفسي و حق غيري في العالم المنصرم
و أن يمنحني عاماً جديداً خالياً من الزلات و المعاصي
و أن يوفقني لتحقيق جزءاً كبيراً من أهدافي و مشاريعي
و يعينني على تهذيب روحي و إصلاح نفسي
و أن يجعل عملي خالصاُ لوجهه
آمين
نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأعمارنا تطوى وهُنّ مراحل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل
وما هذه الأيام إلا مراحلُ *** يحث بها حادٍ إلى الموت قاصدُ
وأعجب شيء لو تأملت أنها *** منازلُ تطوى والمسافر قاعد




















السبت، 26 سبتمبر، 2009

أشتاق اليك



إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني
كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني
كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني
كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحب.. ولا عندي زورق..
إن كنت أعز عليك .. فخذ بيديّ
فأنا عاشقةٌ من رأسي .. حتى قدميّ

كالأمس أحبك



كالأمس أحبك
حين اعترتنا شقاوة الصبيان والفتيات
فشاغبنا البحر والموجات
وسابقنا الريح والطرقات
وعلى الحيطان في تلك المدينة
كتبت حرفي
أول وآخر الحبيبات

السبت، 19 سبتمبر، 2009

وداعاً رمضان .. عيد بأي حال عدت يا عيد ..


لست أدري و أنا أكتب حروفي ..

أأهنكم على حضور عيد الفطر .. أم أعزيكم بفراق شهر العتق و الرحمة و الغفران ..

وداعاً أيها الشهر الغالي و داعاً يا أعظم الشهور قدراً عند الله ..

و داعاً يا ليلة القدر .. يا أشرف الليالي .. يا من نزل بها القرآن ..

هل أدركتك؟! أتمنى ذلك ..

نسأل الله أن يعيد علينا رمضان أعواما عديدة .. وأزمنة مديدة ..

وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والايمان و السلامة و الاسلام و الغنيمة من كل بر و السلامة من كل اثم ..

تقبل الله الطاعات .. وأجزل الله لي ولكم الحسنات .. وأسدل علينا الرحمات .. وأدامنا ابداً ما أحيانا على الطاعات .. ولا حرمنا من لذة مناجاته والأنين له في جوف الليالي الحالكات ..

يا راحلاً وجميل الصبر يتبعهُ *** هل من سبيل إلى لقياك يتفقُ

ما أنصفتك دموعي وهي داميةٌ *** ولا وفى لك قلبي وهو يحترق

كل عام و أنتم بألف خير و الأمة الاسلامية ترفل بوحدة الصفوف و النصر و الفتح المبين ..

و المسجد الأقصى المبارك حر تحت أيدي المسلمين ..

ياصخرة القدس هذا الشوق يقتلني *** حتى أراكِ وبابُ الوصل موصودُ
أنا المعذب في أشواقه حقباً*** أنا السجين وعن لقياكِ محدودُ
ماذا جنيت لكى أحيا بلا وطنٍ *** وكل نهْجٍ الى الأحباب مرصودُ
عيدٌ يمر وأعيادٌ تظللنا *** لكن بأية حالٍ عدتَ ياعيدُ

لا تنسوني من دعائكم الصالح


الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

رمضــان مع أحـلا غير (اليوم الثالث عشر)

اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1430
استيقظت و لم أشعر بالاكتفاء من النوم و لكنني حزينة :)
لأنني لم أتمكن أن أواصل السهر بالامس فلم أصلي و لم أتلو القرآن
الهي لا تعاقبني بذنبٍ اقترفته و لا تحرمني من عبادتك و التقرب اليك
وضعت على شعري القليل من مخمرية ملكية اشتراها لي أخي أثناء سفره الى دبي
أحب أن أعطر شعري بالخمرية فهي تمنحه رائحة جميلة و جذابة
و يقولون أنها تغذيه أيضاً
و لكنني لا أكثر منها .. أضع القليل حتى يمنحني رائحة حلوة و طلة جذابة
و تزيد ثقتي بنفسي و تعطيني احساساً بالجمال و التألق
صورة المخمرية مشاعري فاضت في هذا اليوم لا أعلم السبب فبالاضافة للارهاق الجسدي هناك الم نفسي أيضاً و تأنيب ضمير شديد
لم أعد الفطور و الحمد لله أن دعانا اخ زوجي لنفطر في بيته أراحني و زوجته جزاهما الله خيراً
و لكنني طلبت من زوجي ان نزور المدفع أولاً و نشاهد انطلاقه قبل الذهاب
و ذلك حتى أتمكن من التقاط صورة تذكارية له و انا في السيارة
انها لحظات موسمية رائعة لا يمكن ان تمر مرور الكرام علينا

أتمنى أن تكون صورة المدفع واضحة لأنني تعمدت اظهار الأطفال و هم يخرجون أجسادهم الصغيرة من فتحة السيارات العلوية

و حتى لا أذهب خالية اليدين فليس من عادتي الا ان احمل معي شيء من اعدادي و صنع يداي
اعددت صحنين من السمبوسة و السبريج رول و أخذتهما معي
و أحب أن أخبركم أنني و بفضل من الله استطعت أن أسهر للفجر لأصلي و أتلو القرآن
ليس فخراً أو غروراً أو عجباً و انما فرحة و دعوة مني لكن
أسأل الله أن يكتبني من المستغفرين بالأسحار
لا أنكر أنني قضيت بعض الأوقات من الليلة أقرأ حلقات المسلسل الفكاهي
(من أوراق زوج سعيد جداً)
و بصراحة شديدة أصبت بألم ببطني من الضحك على أسلوب الكاتب الساخر الهادف الأخ (مصراوي)
كاتب عملاق مبدع متألق بكل ما تحمله الكلمة من معنى

مقتطفات من المذكرات:
دعاء: اللهم اجعلني من المستغفرين و اجعلني من عبادك القانتين.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم: {الدنيا ملعونة ملعونٌ مافيها إلا ذكر الله، و ما والاه، و عالماً أو متعلماً}
من أقوال السلف: المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
همسة: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.

كانت هذه يومياتي التي اتمنى انني افدتكن بها
و اذا اراد الله ان اتابع فستكون ارادته
و ربما غداً لن أملك جهازاً لاستخدامه في سرد يومياتي
لأنني اليوم أنوي اعارته لأختي وذلك بالطبع لحاجتها الماسة اليه
و ليس تكاسلاً مني أو هروباً من كتابة أحداث اليوم الرابع عشر
لكن مني أطيب تحية و شكراً لمتابعتكن
و اتمنى أنكم أحسستم بأن رمضـــان مع أحلا غير

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

مع أحـلا رمضـان غيـر (اليوم الثاني عشر)

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم الثاني عشر من شهر رمضان الفضيل للعام الهجري 1430

أفتتح يوميتي ببيت شعر يؤثر بي كثيراً
المسجدُ الأقصى أَجِئتَ تزورهُ .... أم ْ جئتَ من ْ قبلِ الضَّياعِ تودِّعُهْ

ترى ماذا سيكون مصيرك ايها المسجد الشريف؟

اليوم و على موقع الفيديو المشهور جداً (اليوتيوب)

شاهدت اعادة حلقة الاتجاه المعاكس التي كان ضيفها الداعية المعروف

الذي يحمل هم الاسلام و المسملين الشيخ وجدي غنيم

كانت الحلقة نارية و ساخنة أو (مولعة) كما يقولون

طرح الشيخ عدة تساؤلات

يهاجم التخاذل العربي في قضية الأقصى الشريف

ماذا فعلنا من أجل القدس الأسير؟

و كيف نصرنا المقاومة هناك؟

دعا لرفع راية الجهاد لتحرير فلسطين

و لن يحرر فلسطين الا رجال أستحقوا الشرف و كرمهم الله بالاسلام

ثم وجه رسالة و نداء للحكام: افتحوا لنا طريقاً نسلكه لتحرير القدس من قيد الصهاينة

فسأله المذيع "فيصل القاسم": و لكن الشعب لا يجد ما يأكل؟!

فأجاب الشيخ: و لكنهم رجـــــــال

و أضاف بأنه متهم بأنه يجمع لفلسطين فأجابهم أنني جمعت و أجمع و سأجمع دوماً لفلسطين.

كما قال جملة آلمتني حقاً و تأثرت لها كثيراً قال أن الحكام العرب قلوبهم أقرب الى تل أبيب من القدس

و أخيراً و جه طلب سريع الى خادم الحرمين الشريفين بما انه يخدم الحرمين الشريفين أن يضم لهم الأقصى الشريف باعتباره ثالثهما

ويظل هامك عالياً كالنجم من ألق المفاخر
ونظل نهتف أن فداك الروح يا وطن البشائر
لا لن نبيعك فاشتري منا المآقي والقلوب
واستقبلي شمس البطولة إنها أبتالغروب
إن تاجروا يوماً بتربك يشترون بك الذنوب
فمقولة الشعب العظيم :
بالقدس كلا لن نتاجر
...
ثم أخذني الحديث على المسنجر مع صديقة اشتقت لها كثيراً فأنا لم أحادثها من مدة

و هي أيضاً كاتبة و أديبة مثلي تهتم بحل المشاكل الأسرية

و محبـــوبة أيضاً في مملكة بلقيس

فقد كانت من أهم محررات المجلة

و ساعدت الكثيرات في حل مشاكلهن الزوجية الخاصة

عرفتموها؟ انها (.....)

صورة لمسنجري


فطوري اليوم كان خفيفاً جداً

لم أصوره لانشغالي باطعام أطفالي

و لكنني أحببت أن أصور لكم مجموعتي للعناية ببشرة وجهي

اللوسيون و المطهر و الحليب و كريم الليل و كريم النهار و مزيل المكياج و كريم البثور

و مجموعتي ماركة بايوسفير السويسرية


مقتطفات من المذكرات:
دعاء: اللهم أعنا على الصيام و القيام و غض البصر و حفظ اللسان.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم: {لما خلق الله الخلق كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي}
من أقوال السلف: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.
همسة: يجازى الصائمون إذا استقاموا بدار الخلد و الحور الملاح.
تذكري: أن الله يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور.
نراكم غداً بيوميات جديدة و خواطر مختلفة
و مــع أحـــلا رمضـــان غيـــر

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

مع أحــلا رمضــان غيــر (اليوم الحادي عشر)

اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المبارك للعام 1430

استيقظت صباحاً بلا تخطيط لما سيحصل لأنني سأفطر عند أهلي اليوم

ممممممم ماذا سأفعل اليوم اذاً؟

فكرة .. سأصنع سمبوسة جبنة و سبرنج رول خضراوات و أضعها بالفريزر

و هذا ما حصل ذهبت لشراء الاحتياجات و بعد ذلك فكرت .. عيد الفطر اقترب .. فكرة أخرى أنارت فوق رأسي
فذهبت لمتجر الملابس و اخترت فستاناً بسيطاً قصيراً نوعاً ما يجمع بين اللون الأخضر و الأزرق و البنفسجي و الأبيض .. لكنَّ أن تتخيلنَّ شكله ..

(ارتديته مختالة لأرى قياسه أمام زوجي عندما عاد من العمل و لاحظت نظرات الاعجاب في عينيه .. فمشيت من أمامه فرحة)

أشعر براحة اليوم .. ربما لأنني سهرت أقرأ القرآن و أصلي ..
(نسألك اللهم الاخلاص في القول و العمل)
(اللهم اغفر لنا ما اسررنا و ما اعلنا و ما انت أعلم به منا)
(اللهم اغفر لي ذنبي كله .. دقه و جله .. و أوله و آخره .. و علانيته و سره)

أتعلمن أخواتي

أننا كلما خفنا من الله كلما أحببناه أكثر
هكذا خلقنا و جبلنا
عادة نحن عندما نخاف من شيء ما نكرهه
إلا الله سبحانه و تعالى
خوفنا منه يحببنا فيه
سبحـــانك ربي
...

بالأمس و أنا أتصفح المنتدى ليلاً وصلتني رسالة خاصة من احدى العضوات تخبرني فيها أنها ستنتحر
تريد ان تقتل نفسها و تفارق هذه الحياة بسبب المشاكل التي حلت على حياتها من سنين طويلة
فهي لم تعد تقوى على الصبر أكثر و تريد أن "ترتاح"
ذكرت أيضاً أن مشكلتها كبيرة و تحتاج للمساعدة بشكل عاجل
و الا كان الانتحار و قتل النفس هو الحل الوحيد
و المنقذ الفريد من مشكلتها العويصة
في الحقيقة لم أرد عليها ليس لأنني أقلل من شأن مشكلتها
بل لأنني لا أملك وقتاً للرد على كل الاستشارات التي تردني
و لكنني أحب أن أقول لكل صاحبة مشكلة:
(الله خلقكِ و هو يصرفكِ كيفما يشاء، و الأمر كله بين يديه، فالجئي له و أحسني الظن به، فإن رحمته قد وسعت كل شيء، و الحل لن يكون عندي أو عند الاستشارية ناعمة، بل هو من عند الله، الذي أمره "كن" فيكون)
تذكرت اليوم رسالة وصلتني من فترة طويلة و فيها ذكرت صاحبتها انها تخطط لقتل زوجها
ستسكب عليه الجازولين و تشعل به النار
و قد أعدت العدة و جهزت لكل شيء
و تطلب حلاً عاجلاً
و فيها هددت العضوة الاستشاريات القائمات على المنتدى و تظن انني منهن
هددتنا باننا لو لم نرتب لقاءً عاجلاً معها لنحل لها مشكلتها و ننقذها من زوجها الظالم
فانها سوف تنفذ خطتها الاجرامية و تقتل زوجها الذي يضطهدها كما كانت تدعي!
قصص كثيرة يشيب الرأس منها
أسأل الله أن يرحم نساء المسلمين اينما كانوا .. اللهم امين
......
انطلقنا في السيارة متجهون لبيت أهلي
و لعيون البلقيسيات التقطت صورة للشمس و هي تغيب
ما شاء الله منظر أعجبني

سفرة الطعام كانت مليئة بأصناف كثيرة
ورق عنب، كفتة، شوربة، سمبوسة ......
و لكنني استطعت ألتقط الصور لبعض الأكلات التي أعدتها والدتي
الهريس الذي أعشقه
فتووووش حبيب قلبي
المقلوبة اللذيذة و لكني صورتها خلال تناولها فاعذروني لعدم وضوح الصورة
فطائر اللحم و السبانخ روووعة نسيت أصور الكنافة التي تعدها أمي
لها مذاااق لا يقــــــــاوم أنساني التصوير



و لفلذات كبدي نصيب من يومي اصطحبتهم الى مدينة العاب مغلقة و صغيرة تقع بجانب منزل اهلي Circus Land
و الآن أكتب يومياتي و أنا أشرب قهوتي ... كم أحبها مقتطفات من المذكرات:
دعاء: اللهم اغفر لي ذنبي و وسع لي في داري و بارك لي في رزقي.
من أقوال السلف: عفوه سبحانه يستغرق الذنوب فكيف رضوانه؟ و رضوانه يستغرق الآمال فكيف حبه؟ و حبه يدهش العقول فكيف وده؟ ووده ينسى ما دونه فكيف لطفه؟
همسة: الخطأ الأكبر هو أن تكف عن تقديم خدمة أو مساعدة ظناً منك أنها بسيطة.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم: {ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفوراً لكم}
نراكم قريباً في يوميات جديدة ... و تذكروا دائماً ... رمضــان مع أحـــلا غيــر

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

مع أحلا رمضـان غيـر (اليوم العاشر)

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1430

اشتقت لأمي كثيراً و لأخواتي أيضاً

أحاول الاتصال بأهلي و لكن دون جدوى فلا يرد أحد علي

و أحادث أمي على هاتفها المحمول فأجدها مشغولة

ففي شهر رمضان ينشغل والدي بالعبادة كثيراً فلا اتمكن من محادثة أحدهما أو الجلوس معهما

والدي حفظه الله و أطال في عمره يدير ندوات لقراءة القرآن و الاعتكاف

و أمي تشغل وقتها في حفظ كتاب الله أو تجهيز الطعام لاطعام الصائمين

فلا يمكنني التواصل معهما خلال هذا الشهر الفضيل

بالامس ليلاً هاتفتها لأبث لها شوقي وجدتها في أوج انشغالها

تجهز لوليمة ستقوم بها اليوم لأهلي من أبي

أعانك الله يا أمي هل تحتاجين لمساعدة؟ سألتها متيقنة من الاجابة

كعادتها ترد ان كل شيء بسيط و جاهز و تحت السيطرة

منذ بداية شهر رمضان لم ارهما الا مرتين و في كلتاهما كنت انا من ارتب لهذا اللقاء

اليوم طلبت من زوجي أن أزور أهلي و لكن طلبي جاء متأخراً قبيل صلاة التراويح بقليل فلم يتمكن أن يقلني اليهم

- دعني أذهب بسيارتي
- أخاف عليكِ من الزحام وبالذات بعد صلاة التراويح
- لا تخاف علي .. الله معي و سأتصل بك فور وصولي
-(أجاب بتردد) لا أطمئن و بهذا الوقت من الليل

استسلمت لقراره متشوقة لهم

توكلت على الله و سالته لقاء قريب معهم

أريد استغلال هذا الشهر أريد أن اوصلهم لست أعلم ان كان سيأتي علي رمضان آخر

في فترة مرضي كنت أدعو الله أن يبلغني رمضان

و الحمد لله أن من علي هذا الشهر الفضيل

الآن أتمنى من الله ان ييسر علي صلة أهلي

اللهم ابسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك و ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة

واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب و اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما إياها..

فطوري اليوم كان مميزاً جداً لأنني صنعت الطبق الذي يحبه الجميع

طبق البرياني بالدجاج و المكسرات يم يم خيــــال و لذيـــذ


طلبت من زوجي ان ناخذ ما أعددت من طعام شهي و نذهب لنفطر عند أهله

فأنا أدعوه لبر والديه كما لو أنهما والدي

و لأكسب أجر افطار الصائمين من أكلي اللذيذ << واثقة

كان افطاراً مميزاً و أبدى الجميع اعجابه بأكلي حتى همست أخت زوجي لأخيها الذي هو زوجي طبعاً أنني ماهرة
حمدت الله على هذا المديح
الحمد لله الذي هداني إلى هذا و ما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله
و لبشرة وجهي نصيب من العناية اليومية

أشعر ببشرة أنقى و أصفى و أكثر اشراقاً

اللهم حسن خُلُقي كما حسنت خَلْقي

اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


الآن الساعة الثانية عشرة منتصف الليل و أطفالي لم يناموا بعد

و أنا بالكاد أفتح عيناي

و لكي أضيع الوقت حتى يناموا و بدلاً من تعطير لساني و قلبي بقراءة القرآن

تصفحت منتداي الحبيب ..

الحمد لله عاد للتصميم الجميل الذي أعشق لونه

و هذه صورة لمملكتنا في لابتوبي



أكملت زيارة مواقع اخرى على الانترنت حتى قرأت بعضاً من مشاكل الشباب و البنات و أثناء تصفحي فاذا بفتاة تبث شكواها و تكتب قصتها مع شاب فارقته بسبب بعض الظروف و لكنها لم تستطع نسيانه
القصة تبدو عادية و متكررة و متشابهة و نقرأ مثلها كثيراً
و لكنني تفكرت كثيراً بهذا القلب الصغير الذي بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيفما يشاء
و كيف أن الانسان ضعيف أمام هوى النفس الأمارة بالسوء

أنا أكتب كلماتي و لست بأفضلكن

و لكنني لا اعلم عند احد من الذنوب كما اعلم عندي

و انني لولا رحمة ربي بي لكنت من الخاسرين

استنتجت ان قراءة مثل هذه القصص يدعو للتاثر و التفكر و التأمل بالكثير من الامور

اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك

اللهم لا تفتنا في هذه الحياة الدنيا

اللهم انا نسألك الجنة و ما قرب اليها من قول و عمل و نعوذ بك من النار و ما قرب اليها من قول و عمل

حادثت امي في وقت متأخر من الليل فوجدتها متلهفة لي مثلي تماماً

ألوم نفسي لتقصيري يا حبيبتي فسامحيني


مقتطفات من المذكرات:

دعاء: اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجأة نقمتك و أعوذ بك من جميع سخطك.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم:{رغم أنف، رغم أنف، رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنة}
من أقوال السلف: بر الوالدين كفارة الكبائر.
همسة:لا تبكِ على فائت.
أراكم قريباً في يوم جديد و مع أحـــلا رمضـــان غيـــر