همسات من حياة امرأة مميزة

الأربعاء، 2 سبتمبر، 2009

مع أحــلا رمضــان غيــر (اليوم الحادي عشر)

اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المبارك للعام 1430

استيقظت صباحاً بلا تخطيط لما سيحصل لأنني سأفطر عند أهلي اليوم

ممممممم ماذا سأفعل اليوم اذاً؟

فكرة .. سأصنع سمبوسة جبنة و سبرنج رول خضراوات و أضعها بالفريزر

و هذا ما حصل ذهبت لشراء الاحتياجات و بعد ذلك فكرت .. عيد الفطر اقترب .. فكرة أخرى أنارت فوق رأسي
فذهبت لمتجر الملابس و اخترت فستاناً بسيطاً قصيراً نوعاً ما يجمع بين اللون الأخضر و الأزرق و البنفسجي و الأبيض .. لكنَّ أن تتخيلنَّ شكله ..

(ارتديته مختالة لأرى قياسه أمام زوجي عندما عاد من العمل و لاحظت نظرات الاعجاب في عينيه .. فمشيت من أمامه فرحة)

أشعر براحة اليوم .. ربما لأنني سهرت أقرأ القرآن و أصلي ..
(نسألك اللهم الاخلاص في القول و العمل)
(اللهم اغفر لنا ما اسررنا و ما اعلنا و ما انت أعلم به منا)
(اللهم اغفر لي ذنبي كله .. دقه و جله .. و أوله و آخره .. و علانيته و سره)

أتعلمن أخواتي

أننا كلما خفنا من الله كلما أحببناه أكثر
هكذا خلقنا و جبلنا
عادة نحن عندما نخاف من شيء ما نكرهه
إلا الله سبحانه و تعالى
خوفنا منه يحببنا فيه
سبحـــانك ربي
...

بالأمس و أنا أتصفح المنتدى ليلاً وصلتني رسالة خاصة من احدى العضوات تخبرني فيها أنها ستنتحر
تريد ان تقتل نفسها و تفارق هذه الحياة بسبب المشاكل التي حلت على حياتها من سنين طويلة
فهي لم تعد تقوى على الصبر أكثر و تريد أن "ترتاح"
ذكرت أيضاً أن مشكلتها كبيرة و تحتاج للمساعدة بشكل عاجل
و الا كان الانتحار و قتل النفس هو الحل الوحيد
و المنقذ الفريد من مشكلتها العويصة
في الحقيقة لم أرد عليها ليس لأنني أقلل من شأن مشكلتها
بل لأنني لا أملك وقتاً للرد على كل الاستشارات التي تردني
و لكنني أحب أن أقول لكل صاحبة مشكلة:
(الله خلقكِ و هو يصرفكِ كيفما يشاء، و الأمر كله بين يديه، فالجئي له و أحسني الظن به، فإن رحمته قد وسعت كل شيء، و الحل لن يكون عندي أو عند الاستشارية ناعمة، بل هو من عند الله، الذي أمره "كن" فيكون)
تذكرت اليوم رسالة وصلتني من فترة طويلة و فيها ذكرت صاحبتها انها تخطط لقتل زوجها
ستسكب عليه الجازولين و تشعل به النار
و قد أعدت العدة و جهزت لكل شيء
و تطلب حلاً عاجلاً
و فيها هددت العضوة الاستشاريات القائمات على المنتدى و تظن انني منهن
هددتنا باننا لو لم نرتب لقاءً عاجلاً معها لنحل لها مشكلتها و ننقذها من زوجها الظالم
فانها سوف تنفذ خطتها الاجرامية و تقتل زوجها الذي يضطهدها كما كانت تدعي!
قصص كثيرة يشيب الرأس منها
أسأل الله أن يرحم نساء المسلمين اينما كانوا .. اللهم امين
......
انطلقنا في السيارة متجهون لبيت أهلي
و لعيون البلقيسيات التقطت صورة للشمس و هي تغيب
ما شاء الله منظر أعجبني

سفرة الطعام كانت مليئة بأصناف كثيرة
ورق عنب، كفتة، شوربة، سمبوسة ......
و لكنني استطعت ألتقط الصور لبعض الأكلات التي أعدتها والدتي
الهريس الذي أعشقه
فتووووش حبيب قلبي
المقلوبة اللذيذة و لكني صورتها خلال تناولها فاعذروني لعدم وضوح الصورة
فطائر اللحم و السبانخ روووعة نسيت أصور الكنافة التي تعدها أمي
لها مذاااق لا يقــــــــاوم أنساني التصوير



و لفلذات كبدي نصيب من يومي اصطحبتهم الى مدينة العاب مغلقة و صغيرة تقع بجانب منزل اهلي Circus Land
و الآن أكتب يومياتي و أنا أشرب قهوتي ... كم أحبها مقتطفات من المذكرات:
دعاء: اللهم اغفر لي ذنبي و وسع لي في داري و بارك لي في رزقي.
من أقوال السلف: عفوه سبحانه يستغرق الذنوب فكيف رضوانه؟ و رضوانه يستغرق الآمال فكيف حبه؟ و حبه يدهش العقول فكيف وده؟ ووده ينسى ما دونه فكيف لطفه؟
همسة: الخطأ الأكبر هو أن تكف عن تقديم خدمة أو مساعدة ظناً منك أنها بسيطة.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم: {ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفوراً لكم}
نراكم قريباً في يوميات جديدة ... و تذكروا دائماً ... رمضــان مع أحـــلا غيــر

ليست هناك تعليقات: