همسات من حياة امرأة مميزة

الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

رمضــان مع أحـلا غير (اليوم الثالث عشر)

اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1430
استيقظت و لم أشعر بالاكتفاء من النوم و لكنني حزينة :)
لأنني لم أتمكن أن أواصل السهر بالامس فلم أصلي و لم أتلو القرآن
الهي لا تعاقبني بذنبٍ اقترفته و لا تحرمني من عبادتك و التقرب اليك
وضعت على شعري القليل من مخمرية ملكية اشتراها لي أخي أثناء سفره الى دبي
أحب أن أعطر شعري بالخمرية فهي تمنحه رائحة جميلة و جذابة
و يقولون أنها تغذيه أيضاً
و لكنني لا أكثر منها .. أضع القليل حتى يمنحني رائحة حلوة و طلة جذابة
و تزيد ثقتي بنفسي و تعطيني احساساً بالجمال و التألق
صورة المخمرية مشاعري فاضت في هذا اليوم لا أعلم السبب فبالاضافة للارهاق الجسدي هناك الم نفسي أيضاً و تأنيب ضمير شديد
لم أعد الفطور و الحمد لله أن دعانا اخ زوجي لنفطر في بيته أراحني و زوجته جزاهما الله خيراً
و لكنني طلبت من زوجي ان نزور المدفع أولاً و نشاهد انطلاقه قبل الذهاب
و ذلك حتى أتمكن من التقاط صورة تذكارية له و انا في السيارة
انها لحظات موسمية رائعة لا يمكن ان تمر مرور الكرام علينا

أتمنى أن تكون صورة المدفع واضحة لأنني تعمدت اظهار الأطفال و هم يخرجون أجسادهم الصغيرة من فتحة السيارات العلوية

و حتى لا أذهب خالية اليدين فليس من عادتي الا ان احمل معي شيء من اعدادي و صنع يداي
اعددت صحنين من السمبوسة و السبريج رول و أخذتهما معي
و أحب أن أخبركم أنني و بفضل من الله استطعت أن أسهر للفجر لأصلي و أتلو القرآن
ليس فخراً أو غروراً أو عجباً و انما فرحة و دعوة مني لكن
أسأل الله أن يكتبني من المستغفرين بالأسحار
لا أنكر أنني قضيت بعض الأوقات من الليلة أقرأ حلقات المسلسل الفكاهي
(من أوراق زوج سعيد جداً)
و بصراحة شديدة أصبت بألم ببطني من الضحك على أسلوب الكاتب الساخر الهادف الأخ (مصراوي)
كاتب عملاق مبدع متألق بكل ما تحمله الكلمة من معنى

مقتطفات من المذكرات:
دعاء: اللهم اجعلني من المستغفرين و اجعلني من عبادك القانتين.
من نور النبوة، قال صلى الله عليه و سلم: {الدنيا ملعونة ملعونٌ مافيها إلا ذكر الله، و ما والاه، و عالماً أو متعلماً}
من أقوال السلف: المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
همسة: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل.

كانت هذه يومياتي التي اتمنى انني افدتكن بها
و اذا اراد الله ان اتابع فستكون ارادته
و ربما غداً لن أملك جهازاً لاستخدامه في سرد يومياتي
لأنني اليوم أنوي اعارته لأختي وذلك بالطبع لحاجتها الماسة اليه
و ليس تكاسلاً مني أو هروباً من كتابة أحداث اليوم الرابع عشر
لكن مني أطيب تحية و شكراً لمتابعتكن
و اتمنى أنكم أحسستم بأن رمضـــان مع أحلا غير

ليست هناك تعليقات: