همسات من حياة امرأة مميزة

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

مشاعر متضاربة


في هذا الشهر الفضيل تجتاحني الكثير من المشاعر المتضاربة لا أستطيع تفسيرها

إلا أن نبضات قلبي تزداد سرعة و تسري برودة بعروقي لا اعرف مصدرها

إنها مشاعر متدفقة لا تعرف أين تذهب ..

انها المشاعر المختلفة التي تنتابني بين الفينة و الفينة الأخرى ..

فحيناً أشعر بسعادة و تفاؤل و اندماج و اقبال على الحياة ..

و حيناً يعتليني حزن عميق ووحدة قاسية تعزلني عن العالم ..

إنه مزيج غريب من تلك المشاعر ..

ولكنه احساس واحد لا أستطيع انكاره ..

انه الشوق لأيام قضيتها سلفاً انقضت وولت و لكنني أفعل أي شيء لأعيد ليلة واحدة منها..

عرفت اليوم انه احساس اكبر مني و مشاعر لا يمكنني السيطرة عليها ..

انه قلبي يأخذني الى تلك الذكريات بحلوها و شهدها و عسلها ..

و لكما استرجعها يتوقف نبض قلبي و تتسارع انفاسي

و لكنني سرعان ما أحاول تدارك نفسي و اطلاقها الى عالم الواقع الحاضر و المستقبل

يلومني قلبي فأعاتبه و أذكره أن هذا ماضٍ و ان أقسى ما أفعل هو أن أبقى حبيسة له ..

و أن علي الرضا بقضاء الله و قدره و أن ما أصابني لم يكن ليخطئني ..

في شهر رمضان المبارك احاول ان ازكي نفسي و أقترب من ذاتي
فشيطاني مصفد و باب الجنة مفتوح

انها فرصتي الآن فاما ان اغتنمها و اما انها ستفوتني و قد لا يكون لها رجعة

أريد أن أستعيد السيطرة على نفسي فقد مللت من هذه المشاعر المتضاربة التي لا تنفك تجتاحني

فكم من المرات ذرفت دموعاً لست اعلم هل هي دموع فرح ام الم ..

و كم من المرات ابتسمت و حتى ضحكت و انا اشعر بغصة الحزن في حلقي تخنقني

أشعر أنني أسيرة لأمر لا أستطيع تفسيره

حتى أنه يلاحقني في أحلامي عند نومي و في يقظتي

أرجو أن أتمكن منه و أسيطر عليه في هذا الشهر الفضيل قبل أن يغلبني هو

اللهم انها رحمتك قد وسعت كل أمر فارحمني و اشملني و لا تحرمني عفوك

و كل عام و انتم الى الله أقرب

السبت، 8 أغسطس 2009

ألم الفراق




ألم الفراق يهز كل كياني .. والقلب في هم و في أحزان ..


ودموع عيني في الدجا رقراقة .. أواه يا صحبي لما أشجاني ..


.....



أخشى على القلب الحزين تمزقا *** أخشى انهيار الصرح بعد قيام


أخشى غروب الشمس بعد شروقها *** أخشى انتكاس البدر بعد تمام


ما بال عين محابري قد أعرضت *** عني قلم تنظر الى اقلامي


ودفاتري مابالها قد احجمت *** عما أسطر ايما احجام؟؟


أمطر سحاب الحب ان قصيدتي *** تخشى جفاف منابع الالهام!


أمطر فان لسان حالي ناطق *** يغنيك عن حالي وطول كلامي


أمطر فاوردتي يكاد جفافها *** يسري الى القلب الحزين الدامي


وحديقة الاشواق واأسفا على *** ورد يكاد يموت في الاكمام


فحسبنا الله على فراقكم يا أحبة .. يا أحباء قلبي ماذا أقول وبماذا أعتذر؟؟


ان كان هذا خياركم فلا اعتراض عليه و دعواتي لكم في سري و علني .. و حبي لكم باقٍ و مكانكم في قلبي لن ينازعكم عليه أحد من العالمين .. و لو كان الفراق رغماً عنكم فلا اعتراض اللهم على قدرك و حكمك و أسألك أن تجمعني بمن أحب في جناتك و ان تمتعني بصحبتهم .. اللهم هذه قسمتك بين عبادك فارحمنا الله بما تملك و لا نملك ..

اللهم اطفيء نار الحب و الشوق في قلبي و لا تعذبني بهما و قني عذابك يوم تبعث عبادك ..

الخميس، 30 يوليو 2009

قلبي الصغير




نحن مبتلون في هذه الحياة الدنيا


في فترة مرضي الذي عانيت منه و لازلت أعاني تبينت لي الكثير من الأمور


علمت أن الله اختارني من بين خلقه


خفت أن أكفر فسجدت له أرجوه أن يرزقني الصبر و القدرة على التحمل


دعوته أن يشفيني و أنا أنظر بعيون أطفالي .. و أبكي


بكيت .. كانت دموع جديدة ..


فأنا الآن بين أهلي و عائلتي و لا أعلم غداً ماذا سيكون مصيري


تساءلت ماذا تراني قدمت في حياتي؟ ما هو زادي؟ ماذا سأحمل معي؟


تذكرت أحلامي و أهدافي و كل ما كنت أخططه في حياتي المستقبلية ؟


و الآن لا أعلم إن كان لي مستقبل أو متى سينقضي عمري


اعذروني لنظرتي التي تبدو متشائمة و لكنها بداية النهاية


مرضي ابتلاء و هو تدريب لحياة الخلود


هو امتحان يسبق عالم البرزخ


و هو ذكرى لعلها تنفعني و تفيد من يقرأ كلامي



جلست لأحسبها بيني و بين نفسي


كم تساوي هذه الدنيا؟ و كم تساوي صحتي؟


قضيت وقتاً طويلاً أتفكر و أتأمل


و قررت أن أبيع نفسي


لله عزوجل


و ان كان الله قد اختارني أنا فله حكمة


و إن كان يريد أن يشفيني فالأمر كله عنده


نعم أريد أن أنعم بصحتي و أن أعود لسابق عهدي


و لكن شفائي ليس بيدي و ليس بيد الأطباء


دعوت الله أن يشفيني و لازلت أرجوه و أسأله من فضله


اللهم لا اعتراض على حكمك و أمرك


اللهم إن كانت الحياة خيراً لي فأحييني

و إن كانت الحياة شراً لي فأمتني


علمت أن ما أصابني لم يكن ليخطئني و أن أمري كله خير


و أن قلبي الصغير بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيفما يشاء


فسلمت أمري إليه ووجهت وجهي إليه لا ملجأ و لا منجى منه إلا إليه

(إلى الآن الطب يعجر عن تشخيص حالتي و يفشل في علاجي و دوائي)

الاثنين، 29 يونيو 2009

رسالة عشيقة ... ألجمتني


لويس عشيقة جريئة لرجل متزوج ..


تفاجأت برسالتها ذات اللون الأسود


قرأتها بتمعن و تفكر


انتابني حزن شديد و شعرت بنغزات في قلبي


هذه العشيقة تقول لكن ما لم تسمعنه من قبل


تكشف عن أسرار لم تبد لكن سابقاً


تصف أمراً لم تتخيلنه


تكتب أشياء تبدو خفية بالرغم من وضوحها


و هي تريد أن تقرأن جميعكن كلامها


و تريد أن تنشر رسالتها بتفاصيلها


تريد أن ترسل هذه الرسالة لكل المتزوجات الغافلات ..


لا أدري ما هدفها ؟


فهل تريد التباهي أم التحذير ؟


أترك لكن الخيار!!


لويس تعرف نفسها بجملتين:
(( أنا امرأة محترفة، لدي الكثير من الأصدقاء الرائعون، أجد متعة كبيرة بممارسة الحب مع عدد من الأحباء – أحدهم قد يكون زوجك!!! ))


الرسالة التي وصلتني على جهازي كانت بلغة عامية غير مفهومة و نصفها باللغة الانجليزية، فترجمتها و نقلتها للفصحى لأقدمها لجميع المتزوجات.


أنتِ لا تعرفينني، و لذلك فأنتِ لا تعرفين زوجك تمام المعرفة، و لكن اعلمي أنني موجودة، موجودة في حياة زوجك و بالتالي فأنا موجودة في حياتك.


أنا حبيبة زوجك، كنت و مازلت من مدة، لا داعي لأن تعرفي هذه المدة فهي غير مهمة بالنسبة لكِ، حاولي أن تدركي الأحداث التي تدور حولك ستجدينني، الأخريات لن يساعدنكِ في فهم زوجك بصورة أفضل، أو لماذا يحتاج امرأة يبادلها الحب مثلي في وقت هو يمتلك زوجة.


ربما نسيتِ من هو زوجكِ، فأنتِ ترين أنكِ جديرة به فهو زوجك، و ربما ترين أنه لا يستحقكِ، أنتِ ترين أن وجوده يتوافق مع احتياجاتك، فهو يصلح الأدوات الكهربائية، و يعتني بأطفالك و يقلهم للمدارس، و يأخذكِ للأسواق و الأعراس و المتنزهات، يعطيكِ مصروفاً، حتى لو كان يغضبكِ مرات كثيراً و لكنكِ تحتاجين لدوره في أسرتك، فأنتِ لم تعودي ترين إنساناً بمشاعر و أحاسيس.


ترين أنه مهووس بعمله، يمكث أوقات طويلة في مكتبه، يجلس على جهاز الكمبيوتر المنزل ليكمل شغله، لا تعلمين أن سهراته المتأخرة تكون معي، و الوقت الذي يقضيه في مكتبه يكون معي، و جلوسه على جهاز الكمبيوتر في المنزل يكون دردشات ساخنة و حميمية معي، عندما تجبرينه على الجلوس بالمنزل و لا يمكن أن نكون معاً فانه يرسل لي رسائل حب و عشق على بريدي الالكتروني و هاتفي الخليوي، حتى أنه في الليالي المظلمة يمارس الجنس معي عن طريق الويب كام.


ترينه يخرج كثيراً مع أصدقائه الرجال؟! يهرب من الالتزامات العائلية، تسمحين له بأن يخرج مع أصدقائه تعتقدين انكِ بذلك "تمنحيه مساحته الخاصة"، يذهب معهم يشرب القهوة بسرعة ثم يتوجه مباشرة عندي ليكمل باقي سهرته.


ترين أنه ممل؟! و لكن ما لا ترينه هو الملل الذي يحيط به و بحياتكما الزوجية.


أما أنا فأجده شخصاً رائعاً و مميزاً، جذاباً ساحراً، رصين ووقور، قضاء الوقت معه ممتع و لذيذ و يبعث على السرور، مرح و ذو روح فكاهية، عقله متفتح و طبعه حيوي، يتفاعل معي بإمتاع و جاذبية، رجل محب و ماهر، كل لمسة منه تشعل النار بي و تثيرني.


بالمناسبة .. أريد أن أسألكِ، متى آخر مرة استمعتِ له و استمتعتِ بجسده، و تلذذتِ بصحبته؟! أم هل فعلتِ ذلك سابقاً؟


زوجكِ يخبرني كم هو جميل قضاء الوقت معي، و كم يفخر بتواجده معي و كم يشعر بالاحترام و التقدير عندما يرى حاجتي له، أما زلتِ تجدين أنه محظوظ بكِ؟


يخبرني كم يستمتع بالحديث معي، و بالأمور التي نتناقش بها، و كم أنا مثيرة بالحديث و بكثير من الأشياء، هل هذا بسبب سلسلة الشكاوى التي تتدفق إليه عبر شفتيكِ؟ أم هذا بسبب الطلبات ذات التفاصيل التافهة و التي لا تنتهي؟


زوجك يتمتع بممارسة الحب معي، فهو لم يكن يفعل ذلك بشكل جيد، لم يجد محبوبة مرغوبة و تواقة من قبل أن يعرفني، لم يعرف أن مثل هذه الأمور يمكن أن تحدث في العلاقة الحميمة، ذلك لأن الجنس أمر أنتِ بالكاد تحتملينه و تفعلينه بشكل نادر و تستائين منه إذا طلبه و تستنكرين شهوته. ألم ترين كيف تتفاعلين معه أثناء العلاقة؟ أنتِ لا تتواصلين مع أي شيء يفعله زوجك لإسعادك، فيأتي إلي ليسعدني به.


في يوم من الأيام .. ستعرفين بأمري حتى أن زوجك يمكن أن يخبرك بوجودي، عندها ستختبرين مشاعر مختلطة، الغضب، الألم، الإحباط، و ستراودكِ الكثير من الأسئلة، ربما سيكون الأنسب حينها هو: لماذا كان اهتمامك بزوجك ضئيلاً؟ لماذا لم تعيري علاقتكما اهتماماً أكبر؟ لماذا توقفتِ عن المحاولة و توقفتِ عن الحب؟ ألم يستحق زوجك؟ أم أنكِ ترين أنه غير جدير بكِ؟


كانت هذه كلماتها المؤذية، و أسلوبها الساخر، كل الذي جاء منها الجمني عن الحديث.
نعم، عرفت كيف تفكر العشيقات و لكنني لم أتخيل هذه الثقة الشديدة بالنفس!


الثلاثاء، 2 يونيو 2009

تمرد أبجديات و احتضار قلم


يتلاشى من بين يدي و من خلفي
انه قلمي و فكري و خيالي الحر الذي كنت أفاخر به
انها كلماتي و نبضات قلبي و خلجات نفسي و شجون روحي
انه الأسلوب .. انها السلاسة .. انها العذوبة
التي كنت أتمتع بها و يا لها من متعة
انه القحط الذي بت أعاني منه

كلما أردت الارتجال أتراجع بحزن
لا أعرف السبب !
بعد أن كنت أتلذذ بكل حرف
و أتذوق الكلمات بنهم
و أصابعي تلتهم الأسطر تباعاً
و الأفكار تتجول بعقلي كيفما شائت

بعد أن كانت متعتي شاشة الكمبيوتر
و أناملي تداعب لوحة المفاتيح
تندفع الكلمات بقوة موجٍ ثائر
و تتزاحم الأفكار فتخنق عقلي

تذكرت اليوم الذي تسللت فيه من سريري منتصف ليلة لأكمل قصة كانت أفكارها تأجج و تتزاحم و تتخبط داخل عقلي
و تذكرت دموعي التي تساقطت وقت غروب الشمس و أنا أعيش لحظة حزن مع موقف البطلة و مأساة تعيشها في القصة
و تذكرت صباح يوم بارد عانيت من تجمد أصابعي على لوحة المفاتيح و لكنني لم أبالي لاندماجي بالأحداث

أحداث كثيرة و ذكريات لذيذة و مواقف ممتعة

عندما كانت العبارات تأسرني و الأفكار تلاحق عقلي
و تندفع بين أصابعي و على شاشة جهازي

عندما كانت اناملي ترسم صورة
لواقع ملموس
أو معاناة حقيقية
أو مستقبل مجهول
او تصف منظر بديع
أو موقف أليم
أو حادثة مخيفة

عندما كانت خيالاتي لا تعرف للحرية حدود
تنطلق لتداعب عنان السماء
ترتقي لتلتقي في الفضاء الواسع

عندما كانت عباراتي تستخلص أعذب الحديث
و تنتقي أجمل و أنقى الكلام
و تفصح عما بداخل نفسي باهتمام

أما الآن

فقد بت غير قادرة على الكتابة
صار قلمي يرتجف كلما هممت بالمقدمة
صرت أتوجع و أتألم عند كل كلمة
ينقبض قلبي و أشهر بالبرودة و الجفاف
و خيالي مقيد بسلاسل من حديد تحت وطأة جلاد شديد
و الفشل بات يتربص بي من كل جانب

انها حروفي التي كلما نسجتها تبعثرت
و كلما نسقتها تمردت
و كلما لممتها تشتت
و كلما وحدتها تفرقت

فيا قلمي ألن ترحم قلباً تعلق بك ؟
أم أنه كما يقال يوم لك و يوم عليك ؟
أم انها ملكة الفكر تخونني ؟
أم أن الخيال يهجر عقلي ؟
أم أن الزمان يهزمني ؟
أم أنه عقاب من الله بذنبي ؟
فاغفر لي خالقي و تول أمري
و ارحم رقة قلبي
و ضعف نبضي

فها هو فكري يعاني
و حبر قلمي يشكو الجفاف
و خيالي يتلاشى شيئاً فشيئاً
فهل من عودة ؟
أم أنه الفراق الصعب ؟
هل سنلتقي ؟
أم أنه الوداع الأخير ؟
هل من مجيب ؟

الاثنين، 1 يونيو 2009

وا أسفي على نفسي التي خانتك

القيت بنفسي على سريري صباح اليوم لأتذكرك صورتك لم تفارق خيالي
ياااه كم أحببتك و مازلت عيناك اللامعتان و نظراتك الحزينة لا تفارق مخيلتي
و بالرغم من بعدك عني و لكني في سريري احتضنتك بقوة
حتى أنني صرت أحادثك، أعرف أنك لن تسمعني
أهمس في أذنك عل كلمات الحب و الحزن تصلك
أعذرني لبعدي عنك
سامحني لأنني لم أقف بجانبك
وا أسفي على نفسي التي خانتك
و قد عجزت عن مساعدتك
هل تقبل اعتذاري يا حبيبي
هل يكفيك صبري
و شوقي اليك
و دموعي
و دعائي
و آهاتي الحزينة
أعرف انها لا تكفي
و يا أسفي